Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 7، ثَنَا يَحْيَى 8، ثَنَا هِشَامٌ 9، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- مُوَافِينَ 10 لِهِلَالِ ذِي الْحَجَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ فَلْيُهِلَّ، وَلَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ [النسخ] "لَقِيَ النَّبِيُّ -ﷺ- بالْعَقَبَةِ" في نـ: "لَقِيَ النَّبِيَّ -ﷺ- وَهُوَ بِالْعَقَبَةِ". "أَلَكُمْ خَاصَّةً هَذِهِ" في نـ: "أَلَكُمْ هَذِهِ خَاصَّةً" مصحح عليه. لأَهْلَلْتُ بعُمْرَةٍ"، فَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنْهُمْ مِنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ، وَكُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، فَحِضْتُ قَبْلَ أَنْ أَدْخُلَ مَكَّةَ، فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ، وَأَنَا حَائِضٌ، فَشَكَوْتُ ذلك إِلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فَقَالَ: "دَعِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ"، فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَرْدَفَهَا، فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا، فَقَضَى اللهُ حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا، وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَا صَوْمٌ 1. [راجع: ٢٩٤، تحفة: ١٧٣٢٤].
- "محمد بن المثنى" الزمن العنزي.
- "يحيى" ابن سعيد القطان.
- "هشام" يروي عن أبيه عروة بن الزبير.
- أي: قرب طلوعه، "قس" (٤/ ٣٥٣).
- قوله: (ولم يكن في شيء من ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم) واستدل بعضهم بهذا أن عائشة لم تكن قارنة، إذ لو كانت قارنة لوجب عليها الهدي للقران، وأجيب بأن هذا الكلام مدرج من قول هشام، كأنه نفى ذلك بحسب علمه، ولا يلزم من ذلك نفيه في نفس الأمر، كذا في "العيني" (٧/ ٤٢٢)، ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ١٥٥٦].