Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 6، ثَنَا غُنْدُرٌ 7، ثَنَا شُعْبَةُ 8، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ 9، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ 10، عَنْ أَبِي مُوسَى [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في قتـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- بِالْبَطْحَاءِ وَهُوَ مُنِيخٌ 1 2، فَقَالَ: "أَحَجَجْتَ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "بِمَا أَهْلَلْتَ؟ " قُلْتُ: لَبَّيْكَ بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبيِّ -ﷺ-، قَالَ: "أَحْسَنْتَ، طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَحِلَّ"، فَطُفْتُ بالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَيْسٍ، فَفَلَتْ 3 رَأْسِي 4، ثُمَّ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ، فَكُنْتُ أُفْتِي بِهِ، حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ 5، فَقَالَ: إِنْ أَخَذْنَا بِكِتَابِ اللهِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ، وإنْ أَخَذْنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ [النسخ] "يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ" في هـ: "يَأْمُرُهُ بِالتَّمَامِ". حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ. [راجع: ١٥٥٩].
- "محمد بن بشار" العبدي البصري.
- "غندر" هو محمد بن جعفر البصري.
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "قيس بن مسلم" الجدلي الكوفي.
- "طارق بن شهاب" الأحمسي الكوفي.
- راحلته.
- قوله: (وهو منيخ) بضم الميم وكسر النون وسكون التحتية آخره معجمة، وهو كناية عن النزول بالبطحاء، "قس" (٤/ ٣٦٣).
- هو محمول على أنها كانت محرمًا له، "ك" (٨/ ٨٥).
- أي: استخرج منه القمل، "ع" (٧/ ٤٣٠).
- قوله: (حتى كان في خلافة عمر) زاد مسلم: "فقال له رجل: يا أبا موسى رُوَيْدَكَ بعضَ فتياك فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك، فقال: يا أيها الناس مَن كُنَّا (^١) أفتيناه فتيًا فَلْيَتَّئِدْ، فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فائتموا به، قال: فقدم عمر فذكرت له ذلك، فقال: إن أخذنا بكتاب الله" الحديث، والذي أنكره عمر المتعة التي هي الاعتمار في أشهر الحج، ثم الحج من عامه، كما قاله النووي، قال: ثم انعقد الإجماع على جوازه من غير كراهة، كذا في "قس" (٤/ ٣٦٤). ومرّ بيانه مع بسط (برقم: ١٥٥٩).
- في الأصل: "من كان أفتيناه".