Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ 1، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ 2، أَنَا عَمْرٌو 3، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ 4: أَنَّ عَبْدَ اللهِ 5 مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ 6 حَدَّثَهُ: أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ أَسْمَاءَ تَقُولُ: كُلَّمَا مَرَرْتُ بِالْحَجُونِ 7 صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ، لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ هَا هُنَا، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافٌ 8، قَلِيلٌ [النسخ] "حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ" في هـ: "حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" في ذ: "حَدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ صالحٍ"، وفي مه: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عِيسَى". "ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ" في ذ: "عَنِ ابْنِ وَهْبٍ". "مَرَرْتُ بِالْحَجُونِ" في نـ: "مَرَّتْ بِالْحَجُونِ" مصحح عليه. "عَلَى رَسُولِهِ" في نـ: "عَلَى مُحَمَّدٍ"، وفي "قس": ولأَبِي ذر: "عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ". ظَهْرُنَا 1، قَلِيلَةٌ أَزْوَادُنَا، فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأُخْتِي 2 عَائِشَةُ وَالزُّبَيْرُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ 3، فَلَمَّا مَسَحْنَا الْبَيْتَ أَحْلَلْنَا 4، ثُمَّ أَهْلَلْنَا مِنَ الْعَشِيِّ بِالْحَجِّ. [راجع: ١٦١٥، أخرجه: م ١٢٣٧، تحفة: ١٥٧٢٣].
- " أحمد" هو ابن عيسى التستري المصري أو هو ابن صالح الطبري.
- "ابن وهب" عبد الله المصري.
- "عمرو" هو ابن الحارث.
- "أبي الأسود" محمد بن عبد الرحمن المشهور بيتيم عروة بن الزبير.
- ابن كيسان، "قس" (٤/ ٣٦٤).
- الصديق.
- قوله: (بالحجون) بفتح المهملة وضم الجيم المخففة وفي آخره نون، وهو موضع عند المحصّب وهو جبل عند المعلى مقبرة أهل مكة على يسار الداخل إلى مكة ويمين الخارج منها، "قس" (٤/ ٣٦٤)، "ع" (٧/ ٤٣٢).
- قوله: (خفاف) بكسر الخاء جمع خفيف، ولمسلم: "خفاف الحقائب"، وهو جمع حقيبة بفتح الحاء المهملة وبالقاف والموحدة، وهي ما احتقبه الراكب خلفه من حوائجه في موضع الرديف، "عيني" (٧/ ٤٣٢)، "قس" (٤/ ٣٦٥).
- قوله: (قليلٌ ظَهْرُنا) أي: مراكبنا، "عيني" (٧/ ٤٣٢)، "قس" (٤/ ٣٦٥).
- أي: بعد أن فسخنا الحج إلى العمرة، "ع" (٧/ ٤٣٢).
- قال ابن حجر (٣/ ٦١٨): لم أقف على تعيينهما.
- قوله: (فلما مسحنا البيت أحللنا) فيه المطابقة للترجمة؛ لأن معناه لما طفنا بالبيت أحللنا أي: صرنا حلالًا، والطواف ملزوم للمسح عرفًا. فإن قلت: المعتمر إنما يحل بعد الطواف وبعد السعي بين الصفا والمروة والحلق أيضًا، فكيف هذا؟ قلت: حذف ذلك منه للعلم به، كما يقال: لما زنى فلان رُجم، والتقدير: لما أحصن وزنى رُجم، فلا حجة فيه لمن لم يوجب السعي؛ لأن أسماء أخبرت أن ذلك كان في حجة الوداع، وقد جاء من طرق أخرى صحيحة أنهم طافوا وسعوا، فيُحمل ما أجمل على ما بيّن. فإن قلت: في "مسلم": "وكان مع الزبير هدي فلم يحلّ" وهو مغاير لما هنا، أجاب النووي بأن إحرام الزبير [بالعمرة] وتحلُّله منها كان في غير حجة الوداع، وكذلك عائشة ليست بداخلة فيهم؛ لأنها كانت حائضة، كذا في "العيني" (٧/ ٤٣١) و"القسطلانى" (٤/ ٣٦٥). [انظر "اللامع" (٥/ ٣٠٢)].