Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 5، أَنَا مَالِكٌ 6، عَنْ نَافِعٍ 1، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- كَانَ إِذَا قَفَلَ 2 مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ 3 مِنَ الأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: "لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ، لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ 4 تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ". [أطرافه: ٢٩٩٥، ٣٠٨٤، ٤١١٦، ٦٣٨٥، أخرجه: م ١٣٤٤، د ٢٧٧٠، س في الكبرى ٨٧٧٣، تحفة: ٨٣٣٢].
- التِّنِّيسي، "قس" (٤/ ٣٦٦).
- الإمام. = بالجرِّ كما في بعض الأصول عطفًا على: "استقبال"، أي: واستقبال الثلاثة، وفي اليونينية: والثلاثةَ بالنصب أي: واستقبال الحاجِّ الثلاثةَ حال كونهم "على الدابة"، [والاستقبال يكون من الطرفين]، ولابن عساكر: "باب استقبال الحاج الغلامين" بإضافة "استقبال" إلى الحاج والغلامين مفعوله، أو استقبال مضاف إلى الغلامين والحاج نصب على المفعولية، كقراءة ابن عامر بالفصل بين المضافين في قوله تعالى: ﴿قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٧]، بنصب أولادهم وجرِّ الشركاء، "ع" (٤/ ٤٣٤ - ٤٣٥)، "قس" (٤/ ٣٦٧). وقال العيني: الترجمة مشتملة على جزئين، فمطابقة الحديث للجزء الثاني ظاهرة، وأما مطابقته للجزء الأول فبطريق دلالة عموم اللفظ، انتهى. [في "التوضيح" (١٢/ ٢٥٨): فيه تلقي القادمين من الحج إكرامًا لهم وتعظيمًا، ويدخل في معنى ذلك من قدم من الجهاد أو من سفر طاعة فلا بأس بالخروج إليه وتلقيه تأنيسًا له وصلة].
- مولى ابن عمر، "قس" (٤/ ٣٦٦).
- أي: رجع.
- بفتحتين: مكان عالٍ، "قس" (٤/ ٣٦٦).
- قوله: (آيبون) بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي: نحن، جمع آيب أي: راجع وزنًا ومعنًى، معناه أي: راجعون إلى الله ﷿، وليس المراد الإخبار بمحض الرجوع، فإنه تحصيل الحاصل، بل الرجوع في حالة مخصوصة والاتصاف بالأوصاف المذكورة، "تائبون" من التوبة، وهي الرجوع عما هو مذموم شرعًا، "صدق الله وعده" فيما وعد به من إظهار دينه، "وهزم الأحزاب" أي: يوم الأحزاب، أو أحزاب الكفر في جميع الأيام والمواطن، "وحده" من غير فعل أحد من الآدميين، ويحتمل أن يكون خبرًا بمعنى الدعاء، "قس" (٤/ ٣٦٦).