Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ 8 قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ 9 قَالَ: [النسخ] "عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ" كذا في صـ، سـ، وفي نـ: "عُثْمَانَ". "إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ" في ذ: "إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور بن بهرام"، وفي صـ، مه: "إسْحَاقُ هُوَ ابنُ مَنْصُورٍ"، [قال القسلاني (١/ ٤٦٧): وفي رواية كريمة بإسقاط قوله: "هو ابن منصور"]. أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ 1، عَنِ الْحَكَمِ 2، عَنْ ذَكْوَانَ 3 أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أرْسَلَ إلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ 4، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "لَعَلَّنَا أعْجَلْنَاكَ 5؟ ". فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "إِذَا أُعْجِلْتَ 6 أَوْ قُحِطْتَ، فَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ". تَابَعَهُ 7 [النسخ] "أُعْجِلْتَ" في ذ: "عُجِلْتَ". "أَوْ قُحِطْتَ" في صـ: "أَوْ أُقْحِطْتَ". وَهْبٌ قَالَ: ثَنَا شُعْبَة، وَلَمْ يَقُلْ غُنْدَرٌ 1 وَيَحْيَى 2 3 عَنْ شُعْبَةَ: الْوُضُوءُ 4. [أخرجه: م ٣٤٥، ق ٦٠٦، تحفة: ٣٩٩٩].
- "إسحاق" هو "ابن منصور" الكوسج.
- "النضر" هو ابن شميل أبو الحسن المازني البصري.
- " شعبة" ابن الحجاج العتكي.
- "الحكم" ابن عتيبة أبو محمد الكندي الكوفي.
- الزيات.
- من أثر الاغتسال.
- حملناك على العجلة.
- قوله: (إذا أعجلت) بضم الهمزة على بناء المجهول، "أو قحطت" بفتح القاف وكسر الحاء على بناء المعلوم، وقيل: بضم القاف، معناه: عدم الإنزال في الجماع، مستعار من قحط المطر، وقيل: المشهور أقحطت بالهمزة، يقال للذي أعجل من الإنزال، أو جامع ولم ينزل: أقحط، وكلمة أو إما للتنويع في الحكم أو للشك، فالتنويع تعميم الحكم لمن أعجل من خارج فلم ينزل ولمن قحط بنفسه، "الخير الجاري" (١/ ٧٣). وفي "العيني" (٢/ ٥١٢): ولكن إجماع أهل العلم وأئمة الفتوى على وجوب الغُسْل من مجاوزة الختانان لأمر الشارع بذلك (^١)، انتهى.
- "تابعه" أي تابع النضر وهب بن جرير بن حازم، فيما وصله أبو العباس.
- وهو قوله - ﵇ -: "إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل" أخرجه ابن ماجه في "السنة" (ح ٦٠٨).
- " غندر" محمد بن جعفر.
- "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- عن شعبة أي: أنهما رَوَيَا هذا الحديث بهذا الإسناد والمتن، لكن لم يقولا فيه: عليك الوضوء، "فتح الباري" (١/ ٢٨٥).
- بل قالا (^١): فعليك، "قس" (١/ ٤٦٨).
- في الأصل: "بل قال".