Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 3، أَنَا مَالِكٌ 4، عَنْ نَافِعٍ 5: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حِينَ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ مُعْتَمِرًا فِي الْفِتْنَةِ 6 قَال: إِنْ صُدِدْتُمْ 7 عَنِ الْبَيْتِ صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا 8 مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-، فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ 9، مِنْ أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- كَانَ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ عَامَ [النسخ] "قَالَ أَبُو عبدِ اللهِ. . ." إلخ، ثبت في سـ، ذ. "إنْ صُدِدْتُمْ" في نـ: "إنْ صُدِدْتُ". "صَنَعْنَا" كذا في قتـ، وفي نـ: "صَنَعْتُ". الْحُدَيْبِيَةِ 1. [أطرافه: ١٦٣٩، أخرجه: م ١٢٣٠، تحفة: ٨٣٧٤].
- "عبد الله بن يوسف" التّنِّيسي.
- "مالك" الإمام المدني.
- "نافع" مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني.
- قوله: (في الفتنة) أراد فتنة الحجاج حين نزل بابن الزبير لقتاله، "ع" (٧/ ٤٤٩).
- أي: منعتم.
- أي: في الحديبية.
- قوله: (فأهلّ بعمرة) زاد في رواية جويرية: "من ذي الحليفة"، وفي رواية أيوب الماضية: "فأهل بالعمرة من الدار"، والمراد بالدار المنزل الذي نزله بذي الحليفة، قيل: يحتمل أن يراد بالدار التي بالمدينة. قلت: = فعلى هذا التوفيق بينهما بأن يقال: إنه أهلّ بالعمرة من داخل بيته، ثم أظهرها بعد أن استقرّ بذي الحليفة، "ع" (٧/ ٤٥٠).
- سنة ست، "قس" (٤/ ٣٧٧).