Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ 2، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ 3، عَنْ نَافِعٍ 4، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ 5 وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ 6 أَخْبَرَاهُ: أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لَيَالِيَ نَزَلَ الْجَيْشُ 7 بِابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَا 8: لَا يُضِيرُكَ أَنْ لَا تَحُجَّ الْعَامَ، إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِﷺ-، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ النَّبِيُّ -ﷺ- هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ، وَأُشْهِدُكُمْ 9 أَنِّى قَدْ [النسخ] "لَا يُضِيرُكَ" في نـ: "لَا يَضُرُّكَ". "إنَّا نَخَافُ" في نـ: "وَإِنَّا نَخَافُ". أَوْجَبْتُ 1 عُمْرَةً، إِنْ شَاءَ اللهُ 2 أَنْطَلِقُ، فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- وَأَنَا مَعَهُ، فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّمَا شَأْنُهُمَا 3 وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي"، فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمُ النَّحْرِ، وَأَهْدَى، وَكَانَ يَقُولُ: لَا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ طَوَافًا وَاحِدًا يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ. [راجع: ١٦٣٩، أخرجه: س ٢٨٥٩، تحفة: ٧٣١٠، ٧٠٣٢].
- "عبد الله بن محمد بن أسماء" الضبعي البصري يروي عن عمه.
- "جويرية" ابن أسماء بن عبيد الضبعي.
- "نافع" المذكور آنفًا.
- ابن عمر، "قس" (٤/ ٣٧٨).
- ابن عمر، "قس" (٤/ ٣٧٨).
- أي: جيش الحجّاج.
- لأبيهما.
- قوله: (وأُشهدكم) الظاهر أنه أراد تعليم من يريد الاقتداء به، وإلا فالتلفظ ليس بشرط، كذا في "القسطلاني" (٤/ ٣٧٨) و"العينى" (٧/ ٤٥٠).
- أي: ألزمت نفسي ذلك، "ع" (٧/ ٤٥٠).
- قوله: (إن شاء الله) هذا تبرك وليس بتعليق؛ لأنه كان جازمًا بالإحرام بقرينة "أشهدكم"، ويحتمل أن يكون منقطعًا عما قبله، ويكون ابتداء شرط، والجزاء: "أنطلق"، "ع" (٧/ ٤٥٠)، "قس" (٤/ ٣٧٨).
- أي: في جواز التحلل منهما بالإحصار، "ع" (٧/ ٤٥١).