Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ 3، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 4، أَنَا مَعْمَرٌ 5، عَنِ الزُّهْريِّ 6، عَنْ عُرْوَةَ 7، عَنِ الْمِسْوَرِ 8: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ 9. [راجع: ١٦٩٤، تحفة: ١١٢٧٤]. [النسخ] "فَطَافَ بِالْبَيْتِ" في نـ: "طَافَ بِالْبَيْتِ". "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ".
- "محمود" هو ابن غيلان.
- "عبد الرزاق" هو ابن همام.
- "معمر" هو ابن راشد.
- أي: ابن شهاب.
- "عروة" هو ابن الزبير.
- "المسور" هو ابن مخرمة بن نوفل القرشي.
- قوله: (نحر قبل أن يَحْلِقَ، وأمر أصحابه بذلك) قال الكرماني = (٩/ ٢٤): فإن قلت: قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ [البقرة: ١٩٦]، والخطاب للمحصَرين، ومقتضاه أن الحلق لا يقدّم على النحر في مَحِلِّه؟ قلت: بلوغ الهدي المَحِلَّ زمانًا أو مكانًا لا يستلزم نحره، ومَحِلّ هدي المحصَر هو حيث أُحصر، فقد بلغ مَحِلَّه، وثبت (^١) أنه -ﷺ- تحلل بالحديبية ونحر بها وهي من الحل لا من الحرم، انتهى. قال العيني: مذهب أبي حنيفة أن دم الإحصار يتوقف بالحرم وهو المكان، لا بيوم النحر وهو الزمان، لإطلاق النصّ، وعند أبي يوسف ومحمد يتوقف بالزمان والمكان كما في الحلق، وهذا الخلاف في المحصَر بالحج، وأما دم المحصر بالعمرة فلا يتوقف بالزمان بلا خلاف بينهم، وبالهدي لا يتحلل المحصر عند أبي يوسف، ولا بد له من الحلق بعد النحر؛ لأنه إن عجز عن أداء المناسك لم يعجز عن الحلق، وقال أبو حنيفة ومحمد: يتحلل بالذبح لإطلاق النصّ، قاله العيني (٧/ ٤٥٦). ذبحه -ﷺ- في الحديبية أكثرها في الحرم، كذا ذكره الشيخ في "اللمعات" نقلًا عن "المواهب اللدنية" (٣/ ٢٢٧) وسيجيء.