Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ 1، أَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ 2، عَنْ عُمَرَ 3 بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ قَالَ: وَحَدَّثَ نَافِعٌ 4: [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ". أَنَّ عَبْدَ اللهِ وَسَالِمًا 1 كَلَّمَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- مُعْتَمِرِينَ، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيتِ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- بُدْنَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ. [راجع: ١٦٣٩، تحفة: ٨٢٣٧].
- "محمد بن عبد الرحيم" المعروف بصاعقه.
- "أبو بدر شجاع بن الوليد" ابن قيس الكوفي.
- "عمر" هو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
- "نافع" هو أبو عبد الله المدني مولى ابن عمر.
- في الأصل: "وبلغ". = من مكة، وهذه [الجملة] تحتمل أن تكون من تتمة كلام مالك، وأن تكون من كلام البخاري، وغرضه الردُّ على من قال: لا يجوز النحر حيث أُحصر، بل يجب البعث إلى الحرم، فلما أُلزموا بنحر رسول الله -ﷺ- أجابوا بأن الحديبية هي من الحرم، فردّ ذلك، هذا ما قاله الكرماني (٩/ ٢٦). قال العيني (٧/ ٤٥٨): هذه الجملة سواء كانت من كلام مالك أو من كلام البخاري لا تدلّ على غرضه، لأن كون الحديبية خارج الحرم ليس مُجْمَعًا عليه، وقد روى الطحاوي من حديث الزهري عن عروة عن المسور: "أن رسول الله -ﷺ- كان بالحديبية خباؤه في الحلّ، ومصلّاه في الحرم"، ولا يجوز في قول أحد من العلماء لمن قدر على دخول شيء من الحرم أن ينحر هديه بدون الحرم، وروى البيهقي من حديث يونس عن الزهري عن عروة بن الزبير عن مروان والمسور بن مخرمة قالا: "خرج رسول الله -ﷺ- زمن الحديبية في بضع عشرة [مائة] من أصحابه. . ." الحديث بطوله، وفيه: "وكان مضطربه في الحلّ، وكان يصلّي في الحرم"، انتهى. المضطرب هو البناء الذي يضرب ويقام على أوتاد مضروبة في الأرض، والخباء بالكسر بيت من صوف أو وبر، والجمع أخبية، وإذا كان من شعر يسمى بيتًا، انتهى كلام العيني. [انظر "الأوجز" (٧/ ٢٢٦ وبعدها) فيه عدة أبحاث فيمن أحصر بعدو وفيمن أحصر بغير عدو].
- " عبد الله" و"سالمًا" هما ابنا عبد الله بن عمر.