Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 4، ثَنَا سُفْيَانُ 5، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ 6، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ 7، سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ 8 قَالَ: [النسخ] "وَرَحْمَةَ اللهِ" زاد في نـ: "وَبَركَاتِهُ". "إنَّا اصَّدْنَا" في نـ: "صِدْنَا"، وفي أخرى: "أَصَدْنَا". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في قتـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". "عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ" كذا في قتـ، وفي مه: "ثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ". "عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ" زاد في نـ: "نافع مولى أبي قتادة". كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- بالْقَاحَةِ 1 2 مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَلَاثٍ 3. ح وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 4، ثَنَا سُفْيَانُ 5 عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- بِالْقَاحَةِ، وَمِنَّا الْمُحْرِمُ، وَمِنَّا غَيْرُ الْمُحْرِمِ 6، فَرَأَيْتُ أَصْحَابِي يَتَرَاءَوْنَ 7 شَيْئًا، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ -يَعْنِي وَقَعَ سَوْطُهُ 8 - فَقَالُوا: لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ، [النسخ] "عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ" في نـ: "ثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ". "وَقَعَ سَوْطُهُ" في عسـ: "فَوَقَعَ سَوْطُهُ". إِنَّا مُحْرِمُونَ، فَتَنَاوَلْتُهُ فَأَخَذْتُهُ 1، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحِمَارَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ، فَعَقَرْتُهُ 2، فَأَتَيْتُ بِهِ أَصْحَابِي، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُوا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَأْكُلُوا، فَأَتَيْتُ بهِ النَّبِيَّ -ﷺ- وَهُوَ أَمَامَنَا 3، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: "كُلُوهُ حَلَالٌ"، قَالَ 4 لَنَا عَمْرٌو 5: اذْهَبُوا إِلَى صَالِحٍ 6 فَاسْأَلُوهُ عَنْ [النسخ] "فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُوا" في قتـ: "قَالَ بَعْضُهُمْ: كُلُوا". "فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ" في نـ: "فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ". "كُلُوهُ حَلَالٌ" في نـ: "كُلُوهُ حَلَالًا". "فَاسْأَلُوهُ" في نـ: "فَسَلُوهُ". هَذَا وَغَيْرِهِ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا هَا هُنَا 1. [راجع: ١٨٢١، أخرجه: م ١١٩٦، د ١٨٥٢، ت ٨٤٧، س ٢٨١٦، تحفة: ١٢١٣١].
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- "سفيان" هو ابن عيينة الهلالي.
- "صالح بن كيسان" المؤدب.
- "أبي محمد" نافع مولى أبي قتادة.
- "أبا قتادة" هو الحارث، ويقال: عمرو أو النعمان بن ربعي الأنصاري. = وأخذت الرمح والسوط، فسقط مني السوط، فقلت: ناولوني، فقالوا: لا نعينك عليه، وكذا وقع في رواية أبي عوانة عن أبي داود الحراني عن علي بن المديني، انتهى.
- وادٍ، "ف" (٤/ ٢٧).
- قوله: (بالقاحة) بقاف وحاء مهملة خفيفة: على ثلاث مراحل من المدينة قبل السقيا بنحو ميل، قال عياض: كذا قَيَّده الناس كلّهم، وراوه بعضهم عن البخاري بالفاء، وهو وهم، والصواب بالقاف، وزعم ابن إسحاق في "المغازي" أنها بفاء وجيم، وردّ ذلك عليه ابن هشام، "ع" (٧/ ٤٨٩).
- أي: ثلاث مراحل، "ع" (٧/ ٤٩٠).
- "علي بن عبد الله" المديني، والباقون هم السابقون.
- هو ابن عيينة.
- قوله: (منّا غير المحرم) لا منافاة بينه وبين ما سبق مما يقتضي انحصار عدم الإحرام في أبي قتادة، فقد يريد بقوله: "ومنا غير المحرم" نفسَه فقط بدليل الأحاديث الدالة على الانحصار، "قس" (٤/ ٤٠٣).
- يتفاعلون من الرؤية.
- قوله: (يعني وقع سوطه) قال الكرماني (٩/ ٣٥): لفظ "يعني" كلام الراوي، تفسير لما يدلّ عليه "لا نعينك عليه"، يعني قالوا: لا نعينك على أخذ السوط حين وقع سوطه، قال العيني (٧/ ٤٩٠): قلت: هذا التركيب لا يتضح إلا بالأشياء المقدرة، تقديره: فإذا حمار وحش فركبت فرسي
- قوله: (فتناولته فأخذته) وفي رواية أبي عوانة: "فتناولته بشيء فأخذته" وبهذا يندفع سؤال الكرماني: التناول هو الأخذ، فما فائدة "فأخذته"؟ قوله: "من وراء أكمة" بفتحات، وهي التلّ من حجر واحد. قوله: "كلوه حلال" مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف، وظهر [المبتدأ] في رواية أبي عوانة: فقال: "كلوه فهو حلال"، ويروى: "حلالًا" بالنصب، فإن صحّت الرواية [به] فهو منصوب على أنه صفة مصدر محذوف أي: أكلًا حلالًا، "ع" (٧/ ٤٩٠).
- أي: قتلته، "قس" (٤/ ٤٠٣).
- أي: قدامنا.
- قائله سفيان، "قس" (٤/ ٤٠٤).
- أي: ابن دينار.
- ابن كيسان.
- يعني مكة، "ع" (٧/ ٤٩٠).
- في الأصل: "فعبر بالإحرام عن الحج".