Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 1، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ 3 بِالْمَدِينَةِ تَرْتَعُ 4 مَا ذَعَرْتُهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ". [طرفه: ١٨٦٩، أخرجه: م ١٣٧٢، ت ٣٩٢١، س في الكبرى ٤٢٨٦، تحفة: ١٣٢٣٥].
- الزُّهري.
- ابن حزن المخزومي.
- جمع ظبي، "ع" (٧/ ٥٧٩).
- قوله: (ترتع) أي: ترعى، وقيل: تنبسط، قوله: "ما ذعرتها" أي: ما أَخَفْتُها وما نفَّرتها، قوله: "ما بين لابتيها" أي: لابتي المدينة أي: شرقية وغربية، ولها لابتان أيضًا من الجانبين الآخرين إِلَّا أنهما يرجعان إلى الأُوليين لاتصالهما بهما، وروي "ما بين جبليها" وفي رواية: "ما بين مأزميها" ويروى: "ما بين حرتيها" وعن هذا قال بعض الحنفية: هذا حديث مضطرب، "ع" (٧/ ٥٧٩)، ومرَّ بحثه (برقم: ١٨٦٩).