Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 6، أَنَا شُعَيْبٌ 7، عَنِ الزُّهْرِيِّ 8، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- [النسخ] "أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ" في قتـ: "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ". يَقُولُ: "تَتْرُكُونَ 1 الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ 2، لَا يَغْشَاهَا إِلَّا الْعَوَافِيَ -يُرِيدُ عَوَافِيَ 3 الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ- وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ 4 رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا، فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا، حَتَّى إِذَا [النسخ] "تَتْرُكُونَ" في نـ: "يَتْرُكُونَ". "إِلَّا الْعَوَافِيَ" في نـ: "إلَّا الْعَوَافِ"، وفي ذ: "إلَّا عَوَافِي". "الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ" في نـ: "السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ" مصحح عليه. بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ 1 خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا 2 ". [تحفة: ١٣١٦٤].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- ابن شهاب.
- قوله: (تتركون) بتاء الخطاب في رواية الأكثرين، والمراد بذلك غير المخاطبين، لكنهم من أهل البلد أو من نسل المخاطبين أو من نوعهم، ويروى: "يتركون" بياء الغيبة، ورجَّحه القرطبي [في "المفهم" (٣/ ٥٠١)]، "فتح الباري" (٤/ ٩٠).
- قوله: (على خير ما كانت) أي: على أحسن حال كانت عليه من قبلُ، قال القرطبي تبعًا لعياض ["الإكمال" (٤/ ٥٠٧)]: وقد وجد ذلك حين انتقلت الخلافة عنها إلى الشام ثم إلى العراق، وتغلّبت عليها الأعراب وخلت من أهلها، وبقيت أكثر ثمارها للعوافي، قال النووي [في "المنهاج" (٩/ ١٥٩)]: المختار أن هذا الترك يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة، ويوضحه قصة الراعيَيْن، كذا في "ف" (٤/ ٩٠)، "قس" (٤/ ٤٧٦ - ٤٧٧).
- جمع عافية، وهي طُلَّاب الرزق من الدواب والطير، "ع" (٧/ ٥٨٠).
- قوله: (وآخِر من يُحْشَر) أي: يساق ويجلى من الوطن. قوله: "من مزينة" بضم الميم: قبيلة من مضر. قوله: "ينعقان" بكسر العين المهملة بعدها قاف أي: يصيحان بغنمهما ليسوقاها. قوله: "فيجدانها وُحوشًا" أي: يجدان أهلها وحوشًا، جمع وحش، أو يجدان المدينة ذات وحوش، ويروى: "وَحوشًا" بفتح الواو أي: يجدانها خالية ليس بها أحد، كذا في "العيني" (٧/ ٥٨١).
- عقبة عند حرم المدينة، وسميت بذلك؛ لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها.
- أي: سقطا ميتين، "ع" (٧/ ٥٨١).