Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 2، عَنْ مَالِكٍ 3، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ 4، عَنِ الأَعْرَجِ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "الصِّيَامُ جُنَّةٌ 6 7، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ 8 [النسخ] "فَلْيَصُمْهُ" في هـ، ذ: "فَلْيَصُمْ". "أَفْطَرَ" في سـ، حـ، ذ: "أَفْطَرَهُ". "فَإِنِ امْرُؤٌ" في شحج: "وَإِنِ امْرُؤٌ". أَوْ شَاتَمَهُ 1 فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ 2، مَرَّتَيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ 3 فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ 4 عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ 5، يَتْرُكُ طَعَامَهُ 6 وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ 7 لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ 8 9، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا". [أطرافه: ١٩٠٤، ٥٩٢٧، ٧٤٩٢، ٧٥٣٨، أخرجه: د ٢١٦٣، س في الكبرى ٣٢٥٣، تحفة: ١٣٨١٧].
- "عبد الله بن مسلمة" القعنبي.
- "مالك" الإمام المدني.
- "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان.
- "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
- هي الوقاية والستر، "توشيح" (٤/ ١٤١٣).
- قوله: (الصيام جُنَّة) بضم الجيم: كلّ ما ستر، ومنه المِجَنُّ وهو التُّرْس، قال عياض [في "الإكمال" (٤/ ١١٠)]: معناه يستر من الآثام أو من النار أو من جميع ذلك، وبالأخير قطع النووي [في "المنهاج" (٨/ ٢٣٠)]. قوله: "فلا يرفث" بتثليث الفاء معناه لا يفحش. قوله: "ولا يجهل" أي: لا يفعل شيئًا من أفعال الجاهلية كالعياط والسفه والسخرية. ولسعيد بن منصور: "ولا يجادل"، "ع" (٨/ ٩).
- نازعه، "ع" (٨/ ٩). = بخلاف سائر العبادات فإن جزاءَها قد يفوّض إلى الملائكة، وقد أكثروا في معنى قوله: "الصوم لي وأنا أجزي به" ملخصه: أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره؛ لأنه لا يظهر من ابن آدم بفعله، وإنما هو شيء في القلب، أو أنه أحبّ العبادات إلى الله، والإضافة للتشريف، أو أن الاستغناء عن الطعام ونحوه من صفات الرب فلما يقرب الصائم إليه بما يوافق صفاته أضافه إليه، أو أن الصيام لم يُعْبَدْ به غيرُ الله تعالى، واتفقوا على أن المراد بالصيام هنا صيام من سلم صيامه من المعاصي قولًا وفعلًا، ملتقط من "الفتح" (٤/ ١٠٧ - ١٠٩) و"العيني" (٨/ ١٢ - ١٣).
- أي: تعرض للمشاتمة، "ع" (٨/ ٩).
- قوله: (فليقل: إني صائم) قيل: يقولها بلسانه يخاطب بها من شاتمه، وقيل: بقلبه يزجر بها نفسه، وقيل: باللسان في صوم الفرض وبالقلب في النفل، قال ابن العربي: الخلاف في النفل، وأما الفرض فبلسانه قطعًا، "توشيح" (٤/ ١٤١٣).
- قوله: (لخلوف) بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو بعدها فاء، قال عياض [في "الإكمال" (٤/ ١١١)]: هذه الرواية الصحيحة، وبعض الشيوخ يقول: بفتح الخاء، قال الخطابي [في "إصلاح غلط المحدثين" (ص: ١٠١ و١٠٢)]: وهو خطأ، وحكى القابسي الوجهين (^١)، وبالغ النووي في "شرح المهذب" فقال: لا يجوز فتح الخاء، كذا في "الفتح" (٤/ ١٠٥)، قال السيوطي (٤/ ١٤١٣): صحّف من فتح الخاء، وهو تغير ريح الفم من الصوم.
- كناية عن الرضا.
- أي: يوم القيامة.
- أي: قال الله تعالى: يترك طعامه. . . إلخ، "ع" (٨/ ١١).
- بدون أداة العطف، "ع" (٨/ ١٢).
- أي: أجازي عليه جزاء كثيرًا بغير حساب، "ف" (٤/ ١٠٨).
- قوله: (أنا أجزي به) بيان لكثرة ثوابه؛ لأن الكريم إذا أخبر بأنه يتولّى (^٢) بنفسه الجزاءَ اقتضى عظمته وسعته، أي: أنا أجازيه لا غيري
- في الأصل: "وحكي عن القابسي الوجهين".
- في الأصل: "لأن الكرام إذ أخبر أنه يتولى".