Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 1، ثَنَا سُفْيَانُ 2، ثَنَا جَامِعٌ 3، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 4، عَنْ حُذَيْفَةَ 5 قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنْ يَحْفَظُ حَدِيثَ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي الْفِتْنَةِ؟ قَال حُذَيْفَةُ: أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ 6 وَمَالِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ"، [النسخ] "حَدِيثَ النَّبِيِّ" كذا في قتـ، وفي نـ: "حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ". قَالَ: لَيْسَ أَسْأَلُ عَنْ ذِهِ، إِنَّمَا أَسْأَلُ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ، قَالَ: إِنَّ دُونَ ذَلِكَ بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: فَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ؛ قَالَ: يُكْسَرُ، قَالَ: ذَاكَ أَجْدَرُ 1 أَنْ لَا يُغْلَقَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْنَا لِمَسْرُوقٍ 2: سَلْهُ أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: نَعَمْ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ 3. [راجع: ٥٢٥].
- "علي بن عبد الله" المديني.
- ابن عيينة.
- "جامع" ابن راشد الصيرفي الكوفي.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة.
- "حذيفة" ابن اليمان ﵄.
- قوله: (في أهله) بأن يأتي من أجلهم ما لا يحلّ له، و"مالِه" بأن يأخذه من غير مأخذه، ويصرفه في غير مصرفه، قوله: "كما يموج البحر" شبّه = بموج البحر لشدة عظمها وكثرة شيوعها، كذا في "ع" (٤/ ١٣)، "ك" (٤/ ١٧٩).
- قوله: (ذاك أجدر) أي: الكسر أولى من الفتح، "أن لا يُغْلَق إلى يوم القيامة" فالظاهر أنه لا يسكن، "ع" (٨/ ١٥).
- هو ابن الأجدع، "قس" (٤/ ٥٠٤).
- قوله: (دونَ غدٍ الليلةَ) أي: كما يعلم أن الليلة هي قبل الغد أي: علمًا واضحًا جليًّا، "ع" (٨/ ١٥)، ومرّ الحديث (برقم: ٥٢٥).