Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 1، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ 2، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ 3، عَنْ مَالِكٍ 4، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ، ثُمَّ ضَحِكَتْ 5. [راجع: ١٩٢٧، أخرجه: س في الكبرى ٣٠٥٤، تحفة: ١٧٣١٣، ١٧١٧٠].
- " محمد بن المثنى" العنزي الزمن البصري.
- "هشام" يروي عن أبيه عروة.
- القعنبي.
- الإمام.
- قوله: (ثم ضحكت) قيل: كان ضحكها تنبيهًا على أنها صاحبة القصة (^١) ليكون أبلغ في الثقة بحديثها، وقيل: ضحكت سرورًا بتذكّر مكانها من رسول الله -ﷺ- وحالها معه، كذا في "الكرماني" (٩/ ١٠٣)، وقال ابن حجر (٤/ ١٥٢): وقد يكون الضحك خجلًا لإخبارها عن نفسها، انتهى. وذكر عياض فيه وجهًا آخر أيضًا ذكره العيني (٨/ ٨٦) وغيره.
- في الأصل: "صاحبة القضية".