Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ 4، عَنِ الْحَكَمِ 5، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 6، عَنِ الأَسْوَدِ 7، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ 8، وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ 9 10. [النسخ] "عَنْ شُعْبَةَ" في هـ، ذ: "عَنْ سَعِيدٍ"، وفي نـ: "قَالَ: عَنْ شُعْبَةَ". قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ 1: إِرْبٌ حَاجَةٌ. وَقَالَ طَاوُسٌ 2: ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ [النور: ٣١]: الأَحْمَقُ 3 لَا حَاجَةَ لَهُ فِي النِّسَاءِ. [طرفه: ١٩٢٨، تحفة: ١٥٩٣٢].
- "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
- "الحكم" هو ابن عتبة.
- النخعي.
- هو ابن يزيد خال إبراهيم، "قس" (٤/ ٥٤٣).
- المراد بالمباشرة: غير الجماع، "ع" (٨/ ٨٤).
- بكسر الهمزة وسكون الراء العضو، "ع" (٨/ ٨٥).
- قوله: (كان أملككم لإربه) قال النووي: روي هذه اللفظة بكسر الهمزة وإسكان الراء وبفتحتين، ومعناها بالكسر الحاجة، وكذا بالفتح، ولكنه يطلق أيضًا على العضو، ومعنى كلامها (^١) أنه ينبغي لكم الاحتراز عن القُبلة، ولا تتوهموا بأنفسكم أنكم مثله في استباحتها؛ لأنه يملك نفسه ويأمن الوقوع فيما يتولد منه [من] الإنزال، وأنتم لا تملكون ذلك فطريقكم الانفكاك عنها، "ع" (٨/ ٨٥)، "ك" (٩/ ١٠٢).
- قال ابن عباس مما وصله ابن أبي حاتم. ["تغليق التعليق" (٣/ ١٤٩)].
- قال طاوس، وهذا مما وصله عبد الرزاق ["المصنف" (رقم: ٢٠٣٢)].
- تفسير لقوله تعالى: ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾، "ك" (٩/ ١٠٢).
- في الأصل: "ومعنى كلاهما".