Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ 2، ثَنَا جَرِيرٌ 3، عَنْ مَنْصُورٍ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 1، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَ: إِنَّ الأَخِرَ 2 3 وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: "أَتَجِدُ مَا تُحَرِّرُ رَقَبَةً 4؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ -وَهُوَ الزَّبِيلُ 5 - قَالَ: "أَطْعِمْ هَذَا عَنْكَ"، قَالَ: عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا؟ وَمَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا. قَالَ: "فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ". [راجع: ١٩٣٦]. [النسخ] "تُطْعِمُ" في نـ: "تُطْعِمُ بِهِ". "وَهُوَ الزَّبِيلُ" في نـ: "وَهُوَ الزِّنْبِيلُ". "عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا" في نـ: "عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي".
- "عثمان بن أبي شيبة" نسبه لجده وأبوه محمد وهو أخو أبي بكر بن أبي شيبة.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد.
- "منصور" هو ابن المعتمر.
- " الزُّهري" هو محمد بن مسلم. = " التاريخ الكبير" (١/ ٩١ - ٩٢) عن أبي هريرة رفعه قال: "من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء، وإن استقاء فليقض"، ذكره ابن حجر (٤/ ١٧٥)، وبه قالت الأئمة الأربعة، كذا في "ع" (٨/ ١٢٢). ومنها ما قيل: إن أحاديث الحاجم والمحجوم منسوخة بحديث ابن عباس الذي يأتي عن قريب إن شاء الله تعالى، وكأنّ هذا هو السرّ في إيراده لحديث ابن عباس بعد هذا، ملتقط من "ع" (١٢٤ - ١٢٦)، "ف" (٤/ ١٧٧)، "ك " (٩/ ١١٣).
- " حميد بن عبد الرحمن" ابن عوف الزُّهري.
- بقصر الهمزة، "ك" (٩/ ١١١)، وحكي مدُّها، "ف" (٤/ ١٧٣).
- قوله: (إن الأخر) فيه قصرُ الهمزة ومدُّها ثم خاء معجمة مكسورة، وهو من يكون في آخر القوم، وقيل: هو المدبر المتخلّف، وقيل: الأرذل، وقيل: معناه: أنّ الأبعد، على الذم، "ع" (٨/ ١٢٠).
- قيل: هو بدل من لفظ "ما تحرّر"، قلت: بل هو مفعول "تحرّر"، "ع" (٨/ ١٢٠).
- قوله: (وهو الزبيل) بفتح الزاي وكسر الموحدة الخفيفة من غير نون بوزن كريم: [القُفَّة]، وأما بزيادة النون فهو بكسر الزاي، قال الجوهري: إذا كسرته شددته، فقلت: زِبِّيل كصِدِّيقٍ أو زِنْبِيل؛ لأنه ليس في الكلام فعليل بالفتح، "ك" (٩/ ١١٢).