Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ 1، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو 2، ثَنَا زَائِدَةُ 3، عَنِ الأَعْمَشِ 4، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ 5 إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ، وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَقْضِيهِ عَنْهَا؟ قَالَ: "نَعَمْ، فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ 6 أَنْ يُقْضَى". [النسخ] "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ" في عسـ: "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ". "قَالَ: نَعَمْ، فَدَيْنُ اللهِ" في عسـ، ذ: "قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَيْنُ اللهِ"، قلت: وعكسه القسطلاني. قَالَ سُلَيْمَانُ 1: فَقَالَ الْحَكَمُ 2 وَسَلَمَةُ 3، وَنَحْنُ جَمِيعًا جُلُوسٌ 4 حِينَ حَدَّثَ مُسْلِمٌ 5 بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَا: سَمِعْنَا مُجَاهِدًا 6 يَذْكُرُ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. [تحفة: ٥٦١٢. ٦٣٨٥، ٦٣٩٦]. وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ 7، قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْحَكَمِ وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءٍ 8 [النسخ] "فَقَالَ الْحَكَمُ" في قتـ: "قَالَ الْحَكَمُ". وَمُجَاهِدٍ 1 2، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ. وَقَالَ يَحْيَى 3 وَأَبُو مُعَاوِيَةَ 4: ثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ 5، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ. وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ 6، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا صَوْمُ نَذْرٍ. وَقَالَ أَبُو حَرِيزٍ 7: ثَنِي عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا صَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. [النسخ] "عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ" زاد في عسـ: "ابنِ جُبَيرٍ". "عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدٍ" زاد في نـ: "ابن جبيرٍ". "مَاتَتْ أُمِّي" في نـ: "إنَّ أُمِّي مَاتَتْ" في الموضعين. "ثَنِي عِكْرِمَةُ" كذا في قتـ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ". [أخرجه: م ١١٤٨، د ٣٣١٠، ت ٧١٦، س في الكبرى ٢٩١٤، ق ١٧٥٨، تحفة: ٥٦١٢. ٥٨٩٥، ٦٣٩٦، ٥٥١٣، ٦١٤٢، ٥٤٩٥. ٦٣٨٥، ٥٩٦١، ٦٤٢٢، ٥٨٩٢].
- الحافظ المعروف بصاعقة، "قس" (٤/ ٥٨٨).
- الأزدي، "قس" (٤/ ٥٨٨).
- "زائدة" ابن قدامة الثقفي.
- "الأعمش" هو سليمان بن مهران.
- لم أقف على اسمه، "ف" (٤/ ١٩٥).
- قوله: (فدين الله أحق) أي: من ديون العباد وحقوقهم، وتقدير الكلام: حق العبد يقضى، فحق الله أحق، وسائر الروايات هكذا: "فقال: أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضينه؟ قالت: نعم، قال: فدين الله أحق"، قاله الكرماني (٩/ ١٢٢). قال العيني: احتجّ به من ذكرناهم ممن احتجّ بحديث عائشة السابق في جواز الصوم عن الميت، وجواب المانعين عن ذلك ما قاله ابن بطال عن ابن عباس رواية، وقد خالفه بفتواه، فدلّ على نسخ ما رواه، وتشبيهه -ﷺ- بدين العباد حجة لنا؛ لأنها قالت: "أفأقضيه عنها؟ " وقال: = " أرأيتِ لو كان على أمّكِ دين أكنتِ قاضيته" وإنما سألها: "هل كنتِ تقضينه؟ "؛ لأنه لا يجب عليها أن تقضي دين أمها، وقال ابن عبد الملك: فيه اضطراب عظيم يدلّ على وهم الرواة، وبدون هذا يعتلّ الحديث، قال القرطبي: إنما لم يقل مالك بحديث ابن عباس لأمور، أحدها: أنه لم يجد عليه عمل أهل المدينة. الثاني: أنه حديث اختُلف في متنه وإسناده. الثالث: أنه رواه البزار، وقال في آخره: لمن شاء، وهذا يرفع الوجوب الذي قالوا به. الرابع: أنه معارض لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا﴾ [الأنعام: ١٦٤]، "ع" (٨/ ١٥٧ - ١٥٨).
- هو الأعمش المذكور، "قس" (٤/ ٥٨٨).
- ابن عتيبة.
- ابن كهيل الحضرمي، "قس" (٤/ ٥٨٨).
- بالضم، جمع جالس.
- البطين.
- هو ابن جبر، "قس" (٤/ ٥٨٨).
- "أبي خالد الأحمر" واسمه سليمان بن حيان.
- "عطاء" هو ابن أبي رباح.
- هو ابن جبر.
- قوله: (عن الحكم ومسلم البطين وسلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد) ظاهره أنه عند كل منهم عن كل منهم، ويحتمل أن يكون أراد به اللفَّ والنشرَ بغير ترتيب، فيكون شيخ الحكم عطاء، وشيخ البطين سعيد بن جبير، وشيخ سلمة مجاهد، قاله العيني (٨/ ١٥٩)، قال الكرماني (٩/ ١٢٣): المتبادر إلى الذهن رواية الكلِّ عن الكلِّ.
- "وقال يحيى" ابن سعيد.
- "وأبو معاوية" محمد بن خازم مما رواه النسائي وغيره.
- البطين.
- "قال عبيد الله" ابن عمرو الرقِّي، مما وصله مسلم.
- اسمه عبد الله بن حسين، ضعّفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، "ع" (٨/ ١٦٠).