Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى 1، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 2، عَنْ مَعْمَرٍ 3، عَنْ هَمَّامٍ 4 أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ 5 "، مَرَّتَيْنِ، قِيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: "إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي 6، فَاكْلَفُوا 7 مِنَ الأَعمالِ مَا تُطِيقُونَ". [راجع: ١٩٦٥، تحفة: ١٤٧٣٠]. [النسخ] " عَنِ الْوِصَالِ" في سفـ: "مِنَ الْوِصَالِ"، [قلت: رواية الكشميهني: "مِنَ الْوِصَالِ" كما في "قس" و"الفتح"]. "حَدَّثَنَا يَحْيَى" زاد في ذ: "ابنُ مُوسَى". "مِنَ الأَعمالِ" في نـ: "مِنَ الْعَمَلِ" مصحح عليه.
- " يحيى" ابن موسى البلخي لقبه خَتّ، أصله من الكوفة.
- "عبد الرزاق" ابن همام الصنعاني.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي.
- "همام" هو ابن مُنَبِّه الصنعاني.
- قوله: (إياكم والوصال) انتصاب الوصال على التحذير، يعني احذروا الوصال، قوله: "مرّتين" وفي رواية أحمد عن عبد الرزاق بهذا الإسناد: "إياكم والوصال، إياكم والوصال" فعلى هذا قوله: "مرتين" اختصار من البخاري أو من شيخه، "ع" (٨/ ١٧٥).
- حكى الرافعي عن المسعودي قال: أصح ما قيل في معناه: إني أُعطَى قوة الطاعم والشارب، "ع" (٨/ ١٧٢).
- قوله: (فاكلفوا) بفتح اللام؛ لأنه مِنْ كلِفْتُ بهذا الأمر أكلَفُ بِه، من باب علم يعلم، أي: أولعت به، والمعنى هاهنا: تكلفوا ما تطيقونه، كذا = في "العيني" (٨/ ١٧٦)، وقال العسقلاني (٤/ ٢٠٨): بضم اللام، أى: احملوا المشقة، يقال: كلفت بكذا إذا أولعت به، انتهى. وفي "الكرماني" (٩/ ١٢٩): بفتح اللام، وكذا في "القاموس" (ص: ٧٨٤)، وكذا في "المجمع" (٤/ ٤٣٧) بفتح اللام، لكن في "التوشيح" (٤/ ١٤٥٧) بالضم، وقال عياض: بألف وصل وفتح اللام، كذا رواه الجمهور، وهو الصواب، ولبعضهم: بألف القطع ولام مكسورة، ولا يصحّ لغة، انتهى.