Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ 1، ثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ 2، عَنْ يَزِيدَ 3، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ 4، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ: "لَا تُوَاصِلُوا، فَأَيُّكُمْ أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ 5 "، قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِينِي". [راجع: ١٩٦٣]. [النسخ] "فَإنَّكَ تُوَاصِلُ" في نـ: "إنَّكَ تُوَاصِلُ". "قَالَ: لَسْتُ" في عسـ: "قَالَ: إنِّي لَسْتُ".
- "إبراهيم بن حمزة" هو ابن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوّام.
- هو عبد العزيز، "قس" (٤/ ٦٠٣).
- "يزيد" ابن عبد الله بن الهاد.
- "عبد الله بن خبّاب" المدني من موالي الأنصار.
- قوله: (حتى السحر) فإن قلت: روى ابن خزيْمة من طريق عبيدة بن حميد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة: "كان رسول -ﷺ- يواصل إلى السحر، ففعل بعض أصحابه فنهاه، فقال: يا رسول الله إنك = تفعل ذلك؟ " الحديث، فظاهره يعارض حديث أبي سعيد هذا، فإن في حديث أبي صالح إطلاق النهي عن الوصال، وفي حديث أبي سعيد جوازه إلى السحر، قلت: ذكروا أن رواية عبيدة بن حميد شاذة، وقد خالفه أبو معاوية، وهو أضبط أصحاب الأعمش فلم يذكر ذلك، وعلى تقدير أن تكون رواية عبيدة محفوظة، فالجواب أن ابن خزيمة جمع بينهما بأن يكون النهي عن الوصال أولًا مطلقًا سواء جميع الليل أو بعضه، ثم خص النهي بجميع الليل، -لعل سبب التخصيص إباؤهم عن ترك الوصال، كما مرّ-، فأباح الوصال إلى السحر، فيُحمل حديث أبي سعيد على هذا، وحديث عبيدة على الأول، وقيل: يحمل النهي في حديث أبي صالح على كراهة التنزيه، وفي حديث أبي سعيد على ما فوق السحر على كراهة التحريم، "ع" (٨/ ١٧٦)، "فتح" (٤/ ٢٠٩).