Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 1، ثَنَا شُعْبَةُ 2، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ 3 قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الْمَكِّيَّ -وَكَانَ شَاعِرًا 4 وَكَانَ لَا يُتَّهَمُ فِي حَدِيثِهِ 5 - قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: "إِنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: "إِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ 6، وَنَفِهَتْ 7 لَهُ النَّفْسُ، [النسخ] "فَقُلْتُ: نَعَمْ" في عسـ، قتـ، ذ: "قُلْتُ: نَعَمْ". "وَنَفِهَتْ" في هـ: "نَهِكَتْ"، وفي سفـ: "نَثَهَتْ"، [قلت: وَجَعَلَهَا في "قس": "نهثت" بتقديم الهاء على المثلثة لأبي الوقت وابن عساكر]. لَا صَامَ 1 مَنْ صَامَ الدَّهْرَ، صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ"، قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: "فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى 2 ". [راجع: ١١٣١، أخرجه: م ١١٥٩، ت ٧٦٠، س ٢٣٩٧، ق ١٧٠٦، تحفة: ٨٦٣٥].
- " آدم" ابن أبي إياس العسقلاني.
- "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
- "حبيب بن أبي ثابت" الأسدي الأعور.
- "أبا العباس المكي وكان شاعرًا" والشاعر قد يُتَّهم فيما يُحَدَّث به لما تقتضيه صناعته من المبالغة "و" لكن "كان لا يتهم. . ." إلخ.
- بل كان ثقةً.
- أي: غارت وضعف بصرها، "ك" (٩/ ١٣٧).
- قوله: (نفهتْ) بكسر الفاء أي: تعبتْ وكلّتْ، ووقع في رواية النسفي: "نثهت" بالمثلّثة بدل الفاء، وقد استغربها ابن التين، وقال: لا أعرف معناها، قلت: وكأنها أبدلت من الفاء فإنها تبدل منها كثيرًا، وفي رواية الكشميهني: "ونهكت (^١) " أي: هزلتْ وضعفتْ، "فتح الباري" (٤/ ٢٢٥).
- في الأصل: "وفي رواية الكشميهني: "نهركت" هو تحريف".
- إخبار أو دعاء، كما مرّ.
- أي: العدوَّ.