Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ 1 2 قَالَ: أَنَا عَبْدَةُ 3، عَنْ هِشَامٍ 4، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ مِنَ الأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ 5، قَالُوا: إِنَّا لَسْنَا كَهَيئَتِكَ 1 2 يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ 3 وَمَا تَأَخَّرَ. فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ يَقُولُ: "إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللهِ أَنَا". [تحفة: ١٧٠٧٤].
- "محمد بن سلام" ابن الفرج البيكندي.
- قوله: (محمد بن سلام) هو بالتخفيف والتشديد، وإنما الذي عليه أكثر العلماء التخفيف، قال: وقد روي عنه ذلك نفسه، وهو أخبر بأبيه وهو يشير إلى ما رواه سهل بن المتوكل عنه أنه قال: أنا محمد بن سلام بالتخفيف، "قس" (١/ ١٧٥)، وقيل: بتشديد اللام وهو ضعيف، كذا في "الكرماني" (١/ ١١١)، و"العيني" (١/ ٢٥١).
- "عبدة" لقب عبد الرحمن بن سليمان، كنيته أبو محمد.
- "هشام" ابن عروة بن الزبير بن العوام.
- أي: الدوام عليه.
- في الأصل: "ههنا" هو تحريف.
- أي: مثلك.
- قوله: (لسنا كهيأتك …) إلخ، كأنهم قالوا: "أنت مغفورٌ لك" لا تحتاج إلى عمل، ومع ذلك تُواظب على الأعمال فكيف بنا مع كثرة ذنوبنا؟ فردّ عليهم بقوله: "أنا أولى بالعمل لأني أتقاكم وأعلمكم" وأشار بالأول إلى كماله - ﷺ - بالقوة العملية، وبالثاني إلى القوة العلمية، "قسطلاني" (١/ ١٧٦).
- المراد منه ترك الأولى والأفضل.