Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 5 قَالَ: ثَنَا حَمَّادٌ 6، عَنْ ثَابِتٍ 7، [النسخ] "رَأَيْتَ النَّبِيَّ" في ن: "رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ". "فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ" كذا في س، ص، وفي ف: "فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثَ مِرَارٍ". "يَدَهُ فِي التَّوْرِ" في عس: "يَدَيْه فِي التَّوْرِ". "ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ" في ف: "ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْه". "فَاغْتَرَفَ بِهِمَا" مُصحّح عليه. "ثَلَاثَ مرَّاتٍ" في ت: "ثَلَاثَ مِرَارٍ" مصحح عليه. "أَخَذَ بِيَدَيْهِ" في ت: "أَخَذَ بِيَدِه". "فَمَسَحَ رَأْسَهُ" مصحح عليه. "فَقَالَ" في ت: "وَقَالَ". "رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في ص: "رَأيْتُ رسول الله". عَنْ أَنَسٍ 1 أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحِ رَحْرَاحٍ 2 فِيهِ شَيءٌ مِنْ مَاءٍ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ، قَالَ أَنَسٌ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَىَ الْمَاءِ يَنْبُعُ 3 مِنْ بَيْنِ أَصَابعِهِ، قَالَ أَنَسٌ: فَحَزَرْتُ 4 مَنْ تَوَضَّأَ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ 5. [النسخ] "أَنَّ النَّبِيَّ" في نـ: "أَنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ".
- "مسدد" ابن مسرهد.
- "حماد" ابن زيد لا حماد بن سلمة؛ لأن حماد بن سلمة لم يسمع منه مسدد.
- "ثابت" البناني.
- " أنس" ابن مالك ﵁.
- قوله: (رحراح) بمُهملات، الأولى مفتوحة بعدها سكون، أي متَّسع الفم، وقال الخطابي: الرحراح: الإناء الواسع الفم القريب القعر، ومثله لا يسع الماء الكثير، فهو أدلّ على عظم المعجزة، قلت: وهذه تُشْبِه بالطست، وبهذا يظهر مناسبة الحديث للترجمة، "فتح الباري" (١/ ٣٠٤).
- مثلّث.
- قوله: (فحزرت) بتقديم الزاي على الراء، وهو الخرص والتقدير، "ع" (٢/ ٥٦٣).
- قوله: (إلى الثمانين) فإن قلت: روى أنس في "باب الغسل والوضوء في المخضب": أنهم كانوا ثمانين وزيادة، ويروى في "باب علامات النبوة" تارة أنهم زهاء ثلاث مئة، وتارة أنهم سبعون، ويروي أيضًا جابر بن عبد الله: كنا ثمة (^١) خمس عشرة مئة، فما وجه الجمع بينهما؟ قلت: هي قضايا متعددة في مواطن مختلفة، فإن قلت: أين ذكر التور في هذا الإسناد ليناسب الترجمة؟ قلت: قال الجوهري: التور: هو الإناء الذي يشرب منه، وهو صادق على القدح الرحراح، "كرماني" (٣/ ٤٨).
- في الأصل: "ثمه كنا".