Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 2 قَالَ: ثَنَا مِسْعَرٌ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَبْرٍ 4 قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا 5 يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَغْسِلُ - أَوْ كَانَ يَغْتَسِلُ - بِالصَّاعِ 6 إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ. [أخرجه: م ٣٢٥، د ٩٥، ت ٦٠٩، س ٧٣، تحفة: ٩٦٢].
- "أبو نعيم" مصغّرًا، الفضل بن دكين.
- "مسعر" كمِنْبَر: ابن كدام بكسر الكاف، مات سنة ١٥٥ هـ.
- "ابن جبر" عبد اللّه بن عبد اللّه بن جبر بن عتيك، [وجبر] بفتح الجيم وسكون الموحدة "ك" (٣/ ٤٩) "خ"، "ع" (٢/ ٥٦٤).
- "أنسًا" ابن مالك ﵁.
- هو أربعة أمداد، "ك" (٣/ ٤٩). نسخ الكتاب به لشهرته، انتهى كلام ابن الهمام. وفي "العيني" (٢/ ٥٦٧): لا ينكره إلا المبتدع الضالّ، وقال الحسن البصري: أدركت سبعين من الصحابة كلهم يرى المسح على الخفين، ولهذا رآه أبو حنيفة من شرائط [أهل] السنة والجماعة، فقال: نحن نُفَضِّلُ الشيخين، ونحب الختنين، ونرى المسح على الخفين، وحديث المغيرة كان [في] غزوة تبوك، فسقط قول من يقول: إن آية الوضوء مدنية والمسح منسوخ بها؛ لأن المائدة نزلت قبل غزوة تبوك، ويدلّ عليه حديث جرير أنه رأى النبي - ﷺ - مسح على الخفين، وهو أسلم بعد المائدة، وكان القوم يعجبهم ذلك، انتهى.