Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 3، ثَنِي مَالِكٌ 4، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ 5، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 6 أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: كَيْفَ [النسخ] "فَصَلَّى، فَصَلَّوْا مَعَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَصَلَّوْا مَعَهُ". "فَصَلَّى، فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ" في عسـ: "فَصَلَّى، بِصَلَاتِهِ"، وفي ذ: "فَصُلِّيَ بِصَلاتِهِ". "عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ" في نـ: "عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ". كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَا فِي غَيْرهِ 1 عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: يًا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي 2 ". [راجع: ١١٤٧]. [النسخ] "وَلَا فِي غَيْرِهِ" كذا في عسـ، هـ، ذ، وفي نـ: "وَلَا فِي غَيْرِهَا". بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [٣٢ - كِتَابُ فَضلِ لَيْلَةِ الْقَدرِ]
- "إسماعيل" تقدم.
- "مالك" مرّ الآن.
- "سعيد المقبري" هو ابن أبي سعيد كيسان المدني كان جارًا للمقبرة فنسب إليها.
- "أبي سلمة بن عبد الرحمن" ابن عوف الزهري.
- قوله: (ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره) في "المرقاة" (٣/ ٣٨١ - ٣٨٢): اعلم أنه لم يوقِّت رسول الله -ﷺ- في التراويح عددًا مُعَيّنًا بل لا يزيد في رمضان ولا في غيره على ثلاث عشرة ركعة، لكن كان يطيل الركعات، فلما جمعهم عمر ﵁ على أُبَيٍّ كان يصلي بهم عشرين ركعة، ثم يوتر بثلاث، وكان يخفِّف القراءة بقدر ما زاد من الركعات، وكان طائفة من السلف يقومون بأربعين ركعة ويوترون بثلاث، وآخرون بست وثلاثين وأوتروا بثلاث، وهذا كله حسن، وأما ما روى ابن أبي شيبة وغيره: "أنه -ﷺ- كان يصلي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر" فضعيف، نعم ثبت العشرون من زمن عمر؛ ففي "الموطأ": كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب [بثلاث وعشرين ركعة]، وفيه رواية: "بإحدى عشرة" وجمع بينهما بأنه وقع أولًا ثم استقرّ الأمر على العشرين، فإنه المتوارث، انتهى ملتقطًا. ومرّ الحديث مع بيانه (برقم: ١١٤٧). [نظر "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (١٣/ ٥٥٧)، و"اللامع" (ص: ٤٣٤ - ٤٣٨)].
- هذا لا ينافي نومه عن صلاة الفجر في ليلة التعريس؛ إذ القلب يدرك مثلَ الحدث ولا يدرك طلوع الشمس، "مجمع البحار" (٤/ ٨٢٨). * * *