Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ 1، ثَنَا هِشَامٌ 2، عَنْ يَحْيَى 3، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 4 قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ 5 -وَكَانَ لِي صَدِيقًا- فَقَالَ: اعْتَكَفْنَا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَخَرَجَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ، فَخَطَبَنَا، وَقَالَ: "إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ 6، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا أَوْ نُسِّيتُهَا 7، فَالْتَمِسُوهَا 8 فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ، فَإِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَلْيَرْجِعْ"، فَرَجَعْنَا وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً 9، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ [النسخ] "حَدَّثَنَا مُعَاذُ" في ذ: "وَحَدَّثَنِي مُعَاذُ". "فَإنِّي رَأَيْتُ" في نـ: "وَإنِّي رَأَيْتُ". "أَنِّي أَسْجُدُ" في هـ: "أَنْ أَسْجُدَ". فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ 1 النَّخْلِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ. [راجع: ٦٦٩].
- "معاذ بن فضالة" الزهراني الطُّفاوي البصري.
- "هشام" هو الدستوائي.
- "يحيى" هو ابن أبي كثير.
- "أبي سلمة" هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
- "أبا سعيد" هو سعد بن مالك الخدري.
- قوله: (إني أريت ليلة القدر) على لفظ المجهول من الرؤيا، أي: أُعلمت بها، أو من الرؤية أي: أبصرتها، وإنما أُرِيَ علامتها وهو السجود في الماء والطين، كما وقع في رواية همام، "ع" (٨/ ٢٥٥).
- شك من الراوي، وسيأتي سبب النسيان بعد باب، "ع" (٨/ ٢٥٥).
- فاطلبوها.
- بفتحات القطعة الرقيقة من السحاب، "ع" (٨/ ٢٥٦).
- الجريد سعف النخل، سميت به فإنه قد جرد عنه خوصه، "ع" (٨/ ٢٥٦).