Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 2، ثَنِي خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ 3، ثَنَا حُمَيْدٌ 4، ثَنَا أَنَسٌ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: "خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلَاحَى 5 فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَرُفِعَتْ 6، [النسخ] "يَبْقَيْنَ" كذا في ذ، وفي هـ: "يَمْضِينَ". "لِتَلَاحِي النَّاسِ" زاد في عسـ، ذ: "يَعْنِي مُلاحَاةً". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى". "ثَنِي خَالِدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "ثَنَا خَالِدُ". وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ 1، فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ 2 ". [راجع: ٤٩].
- "محمد بن المثنَّى" العَنَزِي.
- "خالد بن الحارث" الهجيمي.
- الخزاعي البصري، "قس" (٤/ ٦٧٥).
- أي: تخاصم.
- أي: معرفتها، "ك" (٩/ ١٦١)، أي: من قلبي، "ع" (٨/ ٢٦٢).
- قوله: (عسى أن يكون خيرًا لكم) يريد أن البحث عنها والطلب لها بكثير من العمل هو خير من هذه الجهة، قاله ابن بطال. وقال ابن التين: لعله يريد أنه لو أخبرهم بعينها لأَقَلّوا من العمل في غيرها، وأكثروه فيها، وإذا غيبت عنهم أكثروا العمل رجاء موافقتها، "ع" (٨/ ٢٦٣).
- قوله: (فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة) يحتمل أن يريد بالتاسعة تاسع ليلة من العشر الأخير، فتكون ليلة تسع وعشرين، ويحتمل أن يريد بها تاسع ليلة تبقى من الشهر، فتكون ليلة إحدى أو اثنتين بحسب تمام الشهر ونقصانه، "عمدة القاري" (٨/ ٢٦٣).