Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ 2 3، أَنَا سُفْيَانُ 4، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 5، عَنْ سُلَيْمَانَ 6 الأَحْوَلِ خَالِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ 7، [النسخ] "وَهَلْ" في ذ: "فَهَلْ". "إلَّا لَيْلًا" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "إلَّا لَيْلٌ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ، أَنَا سُفْيَانُ" كذا في عسـ، ذ، وفي سفـ: "وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: نَا سُفْيَانُ"، وفي صـ، مه: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنَا سُفْيَانُ". عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 1، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 2. ح قَالَ سُفْيَانُ 3: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو 4، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 5. قَالَ: وَأَظُنُّ أَنَّ ابْنَ أَبِي لَبيدٍ 6 ثَنَا عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 7، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 8 قَالَ: اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- الْعَشْرَ الأَوْسَطَ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ نَقَلْنَا مَتَاعَنَا 9، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، فَقَالَ: "مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى [النسخ] "" ح قَالَ سُفْيَانُ: وحَدَّثَنَا" في نـ: "ح وَحَدَّثَنَا". قَالَ: وَأَظُنُّ" في صـ: "قَالَ سفيَانُ: وَأَظُنُّ". "فَقَالَ: مَنْ كَانَ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: مَنْ كَانَ". مُعْتَكَفِهِ، فَإِنِّي رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، وَرَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ"، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مُعْتَكَفِهِ، وَهَاجَتِ السَّمَاءُ 1، فَمُطِرْنَا، فَوَالَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَقَدْ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا 2، فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى أَنْفِهِ وَأَرْنَبَتِهِ 3 أَثَرَ الْمَاءِ وَالطِّينِ. [راجع: ٦٦٩].
- العبدي.
- قوله: (حدثنا عبد الرحمن بن بشر) كذا للأكثر أي: منسوبًا، وليس في رواية الأصيلي وكريمة قوله: "ابن بشر"، وذكره النسفي وحده تعليقًا، فقال: "قال عبد الرحمن"، قوله: "وحدّثنا محمد بن عمرو" القائل هو سفيان بن عيينة، وهو القائل أيضًا: "وأظن [أن] ابن لبيد حدّثنا" والحاصل أن لسفيان فيه ثلاثة أشياخ حدّثوه به عن أبي سلمة، ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي، ولم يخرج له البخاري إلا مقرونًا، "فتح الباري" (٤/ ٢٨٣).
- "سفيان" ابن عيينة.
- "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
- "سليمان" ابن أبي مسلم الأحول.
- المكي، "قس" (٤/ ٦٩٥).
- " أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
- "أبي سعيد" الخدري.
- "سفيان" ابن عيينة.
- "محمد بن عمرو" ابن علقمة بن أبي وقاص الليثي.
- "أبي سلمة" و"أبي سعيد" هما المذكوران.
- "ابن أبي لبيد" عبد الله المدني.
- ابن عبد الرحمن.
- الخدري.
- قوله: (فلما كانت صبيحة عشرين نقلنا متاعنا) فيه إشعار بأنهم اعتكفوا الليالي دون الأيام، فيوافق الترجمة، لكن حمله المهلب على نقل أثقالهم وما يحتاجون إليه من آلة الأكل والشرب والنوم إذ لا حاجة لهم بها في ذلك اليوم، فإذا كان المساء خرجوا خفافًا، ولذلك قال: نقلنا متاعنا، ولم يقل: خرجنا، وقد تقدّم في "باب تحرّي ليلة القدر" من وجه آخر "فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلة ويستقبل إحدى وعشرين ليلة رجع" وبذلك يُجْمَع بين الطريقين، فإن القصّه واحدة والحديث واحد، وهو حديث أبي سعيد، "قس" (٤/ ٦٩٦).
- أي: طلعت السحب، "ع" (٨/ ٢٨٦).
- قوله: (وكان المسجد عريشًا) أي: مُظَلَّلًا بجريد ونحوه مما يُسْتَظَلّ به، يريد أنه لم يكن سقف يكِنّ من المطر، "زركشي" (٢/ ٤٦٠).
- قوله: (وأرنبته) هو إما من باب العطف التأكيدي، وإما أن يراد بالأنف الوسط، وبالأرنبة الطرف، "ع" (٨/ ٢٨٦).