Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1، ثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ عَمْرٍو 3، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ عُكَاظٌ 4 وَمِجَنَّةُ 5 وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ الإِسْلَامُ فَكَأَنَّهُمْ تَأَثَّمُوا فِيهِ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ، فَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ. [راجع: ١٧٧٠]. [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في قتـ، ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". "تَأَثَّمُوا فِيهِ" في هـ: "تَأثَّمُوا مِنهُ". "فَقَرَأَهَا" في نـ: "قَرَأَهَا".
- " عبد الله بن محمد" المسندي.
- هو ابن عيينة.
- "عمرو" هو ابن دينار المكي.
- قوله: (كانت عكاظ) بضم العين وتخفيف الكاف وبالمعجمة. و"مجنة" بفتح الميم والجيم وتشديد النون. و"ذو المجاز" ضد الحقيقة. و"كان الإسلام" كان تامة، قوله: "تَأَثَّموا فيه" أي: اجتنبوا الإثم، يعنى تركوا التجارة فيها احترازًا عن الإثم. قوله: "في مواسم الحجّ" جمع موسم، سمي بالموسم لأنه معلم يجتمع الناس إليه، وقرأ ابن عباس هذه اللفظة في جملة القرآن زائدة على ما هو المشهور، "ك" (٩/ ١٨٣)، "ع" (٨/ ٣٠٠)، ومرّ الحديث مع شرح زائد (برقم: ١٧٧).
- بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون، ولأبي ذر بفتح الميم، "قس" (٥/ ١٠). ومرّ بيان الأسواق في "كتاب المناسك، ١٥٠ - باب التجارة أيام الموسم والبيع في أسواق الجاهلية" مفصّلًا.