Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 1، أَنَا سُفْيَانُ 2، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ 3، ثَنَا عَبْدُ اللهِ 4 بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ 5: أَنَّ امْرَأَةً 6 سَوْدَاءَ جَاءَتْ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا 7، فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ -ﷺ-، قَالَ: "كَيفَ وَقَدْ قِيلَ؟ 8 "، وَكَانَتْ [النسخ] "وَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ". "وَكَانَتْ" كذا في سـ، وفي نـ: "وَقَدْ كَانَتْ". تَحْتَهُ ابْنَةُ أَبِي إِهَابٍ 1 التَّمِيمِيِّ. [راجع: ٨٨].
- " محمد بن كثير" هو العبدي.
- الثوري.
- القرشي المكي، "قس" (٥/ ١٤).
- "عبد الله" هو ابن عبيد الله بن أبي مُلَيكة زهير التيمي الأحول.
- "عقبة بن الحارث" هو أبو سروعة.
- ما سماها أحد، "ع" (٢/ ١٤٣).
- قوله: (أرضعتهما) أي: أرضعت عقبة وامرأته ابنة أبي إهاب، اسمها غنية، "ع" (٨/ ٣٠٢).
- قوله: (كيف وقد قيل) قال الطيبي (٦/ ٢٧٠): "كيف" سؤال عن الحال، و"قد قيل" حال، وهما يستدعيان عاملًا يعمل فيهما، يعني كيف تباشرها وتفضي إليها وقد قيل: إنك أخوها، إن ذلك بعيد من ذوي المروءة والورع، وهذا محمول عند الأكثر على الأخذ بالاحتياط، والحثّ على التورع من مظانّ الشُّبَهِ، لا الحكم بثبوت الرضاع وفساد النكاح بمجرد شهادة المرضعة، إذ لم يكن بحضرته -ﷺ- ترافُعٌ وأداء شهادة، بل كان ذلك مجرد إخبار واستفسار، وإنما هو كسائر ما تُقْبَل فيه شهادة النساء الخُلَّص، وهو لا يثبت إلا بشهادة أربع، وقال مالك وابن أبي ليلى وابن شبرمة: إنه يثبت بشهادة امرأتين، وعن ابن عباس أنه يثبت بشهادة المرضعة وحلفها، وبه قال الحسن وأحمد وإسحاق، انتهى. وفي "العيني" (٢/ ١٤٤): قال أصحابنا: يثبت الرضاع بما يثبت به المال، وهو شهادة رجلين أو رجل وامرأتين، ولا تقبل شهادة النساء المنفردات؛ لأن ثبوت الحرمة من لوازم الملك في باب النكاح، وعند الشافعي -﵀- تثبت بشهادة أربع نسوة، وعند مالك بامرأتين، وعند أحمد بمرضعة. ومرّ الحديث في "كتاب العلم" (برقم: ٨٨).
- ككتاب، "ع"، ["قاموس" (ص: ٥٧)].