Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 1، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ 2، عَنِ الزُّهْرِيِّ 3، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ 4، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا، أَيَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: "لَا، حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا 5 ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَفْصَةَ 6، عَنِ الزُّهْرِيِّ 7: لَا وُضُوءَ إِلَّا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ. [راجع: ١٣٧].
- " أبو نُعيم" الفضل بن دُكَيْن الكوفي.
- "ابن عيينة" سفيان.
- "الزهري" محمد بن مسلم.
- "عبّاد بن تميم" يروي "عن عمه" عبد الله بن زيد بن عاصم المازني.
- قوله: (حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا) قال محيي السنة: معناه حتى يتيقَّن الحدث، قال العيني (٨/ ٣١٠): والأصل في هذا الباب أن الوسواس لا يدخل في حكم الشبهات المأمور باجتنابها، لقوله -ﷺ-: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلّم به"، فالوسوسة مُلْغاة (^١) لا حكم لها ما لم تستقرّ وتثبت.
- "وقال ابن أبي حفصة" هو أبو سلمة محمد بن أبي حفصة ميسرة البصري فيما وصله أحمد والسراج في "مسنده".
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- في الأصل: "ملقاة".