Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ 8، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [النسخ] "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ". عَبْدِ الرَّحْمَن الطُّفَاوِيُّ 1، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ 2، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ، لَا نَدْرِي أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ 3 ". [طرفاه: ٥٥٠٧، ٧٣٩٨، تحفة: ١٧٢٣٥].
- البصري.
- نسبة إلى الطفاوة بنت جرم بن ريان، وقيل: هي موضع بالبصرة، "ع" (٨/ ٣١٠).
- ابن الزبير بن العوّام، "قس" (٥/ ٢١).
- قوله: (سمّوا الله عليه وكلوه) قال ابن الجوزي: ليس المراد يعني أنه يجزئ عما لم يسمّ عليه، ولكن لأن التسمية على الطعام سنة، قال في "الفتح" (٤/ ٢٩٦): وهو أصل في تحسين الظنّ بالمسلم، وأن أموره محمولة على الكمال، لا سيما أهل ذلك العصر.
- في الأصل: "من عادتها".