Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ 1، ثَنَا اللَّيْثُ 2، عَنْ يُونُسَ 3، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4، قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ 5: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَقُولُ: "الْحَلِفُ 6 مَنْفَقَةٌ 7 لِلسِّلْعَةِ 8، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ 9 ". [أخرجه: م ١٦٠٦، د ٣٣٣٥، س ٤٤٦١، تحفة: ١٣٣٢١].
- " يحيى بن بكير" هو ابن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام.
- "يونس" ابن يزيد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "ابن المسيب" هو سعيد وكان ختن أبي هريرة.
- بكسر اللام: اليمين الكاذبة، "ف" (٤/ ٣١٥).
- من النفاق -بفتح النون- وهو الرواج ضد الكساد، "ف" (٤/ ٣١٥).
- بكسر السين: المتاع، "ف" (٤/ ٣١٦).
- قوله: (مَنْفَقة للسلعة مَمْحَقة للبركة) كلاهما بلفظ اسم المكان للمبالغة، ويروى كلاهما بلفظ [اسم] الفاعل يعني بضم الميم وكسر ثالثهما، قال القرطبي: المحدِّثون يشدِّدونهما والأول أصوب والهاء للمبالغة، كذا في "ف" (٤/ ٣١٦)، "ع" (٨/ ٣٥٥). قال الكرماني (٩/ ٢٠٨): فإن قلت: ما وجه تعلُّق الحديث بالترجمة؟ قلت: المقصود أن طلب المال بالمعصية مُذْهِبٌ للبركة مآلًا، وإن كان محصِّلًا له حالًا، أو قصد بيان أن المراد من محق الربا محق البركة.