Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ 6، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 7، ثَنَا مَعْمَرٌ 8، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ 9، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: [النسخ] "يَقُولُ: بَايَعْتُ" كذا في سـ، حـ، وفي هـ: "قَالَ: بَايَعْتُ". قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ 1، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ"، فَقُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: مَا قَوْلُهُ: لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قَالَ: لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا 2. [طرفاه: ٢١٦٣، ٢٢٧٤، أخرجه: م ١٥٢١، د ٣٤٣٩، س ٤٥٠٠، ق ٢١٧٧، تحفة: ٥٧٠٦].
- "الصلت بن محمد" الخاركي.
- "عبد الواحد" ابن زياد العبدي.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن.
- "عبد الله بن طاوس" يروي "عن أبيه" طاوس بن كيسان اليماني.
- قوله: (لا تَلَقّوا الركبان) أصله: لا تتلقوا، والركبان جمع راكب، أي: لا تستقبلوا الذين يحملون المتاع إلى البلد للاشتراء منهم قبل قدوم البلد ومعرفة السعر، كذا في "العيني" (٨/ ٤٦١)، ومرّ (برقم: ٢١٥٠).
- قوله: (لا يكون له سمسارًا) أي: دلَّالًا، وهو في الأصل القيِّم بالأمر والحافظ له، ثم استُعْمِل في متولّي البيع والشراء لغيره، ومعناه أن يبيع له بالأجرة، "عيني" (٨/ ٤٦١).