Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ 1، ثَنَا اللَّيْثُ 2، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 3، عَنْ عُرْوَةَ 4، عَنْ عَائِشَةَ 5 أَنَّهَا قَالَتْ: اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ 6 وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ 7 فِي غُلَامٍ 8، فَقَالَ سَعْدٌ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ابْنُ أَخِي عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ ابْنُهُ، انْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ 9. وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللهِ، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- إِلَى شَبَهِهِ، فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بِعُتْبَةَ، فَقَالَ: "هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ 10 وَللْعَاهِرِ الْحَجَرُ 11، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ بِنْتَ زَمْعَةَ"، فَلَمْ تَرَهُ سَوْدَةُ قَطُّ. [راجع: ٢٠٥٣، أخرجه: م ١٤٥٧، س ٣٤٨٤، تحفة: ١٦٥٨٤].
- " قتيبة بن سعيد" الثقفي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
- "ابن شهاب" هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، وكنيته أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة ١٢٥ هـ.
- "عروة" هو ابن الزبير بن العوام القرشي.
- "عائشة" هي أم المؤمنين بنت أبي بكر الصدِّيق ﵁.
- "سعد بن أبي وقّاص" هو أحد العشرة المبشرة.
- "وعبد بن زمعة" هو أخو أم المؤمنين سودة ﵂.
- "في غلام" هو عبد الرحمن ابن وليدة زمعة المذكور.
- أي: مشابهة الغلام بعتبة، "ع" (٨/ ٥٣٨).
- أي: لصاحب الفراش.
- قوله: (وللعاهر الحجر) أي: للزاني الحجر أي الخيبة والحرمان، كذا في "الكرماني" (١٠/ ٧٢)، ومرّ الحديث مع متعلّقاته في "باب تفسير المشبَّهات" (برقم: ٢٠٥٣). قال العيني (٨/ ٥٣٨): ومطابقته للترجمة من حيث إن عبدَ بنَ زمعةَ قال: هذا ابن أَمَة أبي وُلِدَ على فراشه، فأثبت لأبيه أمة وملكًا عليها في الجاهلية، فلم ينكر -ﷺ- ذلك، وسمع خصامهما، وهو دليل على تنفيذ عهد المشرك والحكم [به]، وأنّ تصرُّفَ المشرك في ملكه يجوز كيف شاء، وحكم النبي -ﷺ- هنا بأن الولد للفراش ولم ينظر إلى الشبه ولا اعتبره، انتهى.