Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ 6، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ 7، أَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ 8، [النسخ] "فِي التَّمْرِ" في نـ: "فِي الثَّمَرِ". عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ 1، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ 2، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يُسْلِفُونَ بِالثَّمَرِ السَّنَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَفِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ 3 ". [راجع: ٢٢٣٩]. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللهِ 4، ثَنَا سُفْيَانُ 5 ثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ 6، [النسخ] "فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-" في نـ: "فَقَالَ -ﷺ-". وَقَالَ: "فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ".
- "صدقة" ابن الفضل المروزي.
- "ابن عيينة" سفيان أبو محمد الهلالي الكوفي.
- "ابن نجيح" عبد الله تقدم.
- " عبد الله بن كثير" المقرئ، أو ابن المطلب بن أبي وداعة، وصحح هذا الأخير الجيّاني، "قس" (٥/ ٢٢٨).
- هو: عبد الرحمن بن مطعم.
- قوله: (إلى أجلٍ معلومٍ) وهو من جملة شروط صحّة السلم، والحديث حجّة على الشافعي ومن معه في عدم اشتراط الأجل، وهو مخالفة للنصّ الصريح، ثم إنهم اختلفوا في حدّ الأجل، فقال ابن حزم: الأجل ساعة فما فوقها، وعند بعض أصحابنا لا يكون أقلّ من نصف يوم، وعند بعضهم لا يكون أقلّ من ثلاثة أيام، وقالت المالكية: يكره أقلّ من يومين، وقال الليث: خمسة عشر يومًا، هذا ما قاله العيني (٨/ ٥٨٠ - ٥٨١). قال علي القاري في "شرح الموطأ" (ص: ٢٢١): وأقلّه شهر، كذا روي عن محمد، وهو الأصحّ، وعليه الفتوى، انتهى. وكذا في "الدرّ المختار": وأقلّه في السلم شهر، به يفتى، قال محشّيه الطحطاوي (٣/ ١٢١): وقيل: ثلاثة أيام، وقيل: ما تراضيا عليه، وقيل: أكثر من نصف يوم، وقيل: المرجع العُرف، انتهى.
- المديني، "قس" (٥/ ٢٢٨).
- ابن عيينة.
- اسمه عبد الله.