Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 الْمَكِّيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى 2، عَنْ جَدِّهِ 3، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قالَ: "مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ"، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَأَنْتَ؟ فَقَالَ: "نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ". [أخرجه: ق ٢١٤٩، تحفة: ١٣٠٨٣]. وَعَامَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَهُودَ خَيْبَرَ 1.
- "أحمد بن محمد" الأزرقي القوّاس المكي صاحب أخبار مكة. [انظر: "قس" (٥/ ٢٥٠)].
- ابن سعيد.
- هو: سعيد بن عمرو، "ع" (٨/ ٦٠٥). الفقهاء يجيزون (^١) استئجارهم عند الضرورة وغيرها؛ لما في ذلك من المذلة لهم، ملتقط من "الفتح" (٤/ ٤٤٢) وغيره ["عيني" (٨/ ٦٠٦)].
- فيه الترجمة؛ لأنه لم يوجد من المسلمين من ينوب منابهم في ذلك الوقت، ولَمّا قوي الإسلام استغنى عنهم حتى أجلاهم عمر بن الخطاب ﵁، "ع" (٨/ ٦٠٦).
- في الأصل: "يخيِّرون".