Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ 1، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الأَعْمَشُ 2، عَنْ مُسْلِمٍ 3، عَنْ مَسْرُوقٍ 4، ثَنَا خَبَّابٌ 5 قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا قَيْنًا 6، فَعَمِلْتُ 7 لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ، فَاجْتَمَعَ لِي عِنْدَهُ، فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ، فَقُلْتُ: أَمَا وَاللَّهِ 8 حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ فَلَا، قَالَ: وَإِنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لِي ثَمَّ مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَقْضِيكَ، فَأَنْزَلَ اللَّه: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (١)﴾ [مريم: ٧٧]. [راجع: ٢٠٩١].
- "عمر بن حفص" يروي عن أبيه حفص بن غياث بن طلق النخعي.
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "مسلم" هو ابن صُبَيح أبي الضُّحى.
- "مسروق" هو ابن الأجدع.
- "خبّاب" ابن الأرت التميمى.
- أي: حدّادًا.
- أي: سيفًا، "قس" (٥/ ٢٥٩).
- قوله: (أما والله) أما حرف التنبيه، وجواب القسم محذوف، تقديره: لا أكفر، قوله: "حتى تموت" غاية له، والغرض التأبيد؛ لأن بعد البعث لا يمكن الكفر، قوله: "فلا"، أي: فلا أكفر، ويروى هكذا: "فلا أكفر"، فإن قلت: الفاء لا تدخل جواب القسم، قلت: المذكور مفسِّر للمقدر، ويروى "أما" بتشديد الميم، وتقديره: أما أنا فلا أكفر والله، وأما غيري فلا أعلم بحاله، "ك" (١٠/ ١٠٨)، "ع" (٨/ ٦٢٥)، ومرَّ الحديث (برقم: ٢٠٩١) في "كتاب البيوع". فيه، منها: ما رواه أبو داود (٣٤١٦) عن عبادة بن الصامت قال: "علّمتُ ناسًا من أهل الصفَّة [الكتابَ و] القرآنَ، فأهدى إليَّ رجل منهم قوسًا، فقلت: ليست بمال، وأرمي عنها في سبيل الله، فسألت النبي -ﷺ- عن ذلك، فقال: إن كنتَ تحبُّ أن تُطَوَّقَ طوقًا من نار فاقبلها"، ورواه ابن ماجه (٢١٥٧)، والحاكم في "المستدرك" (٢٢٧٧)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، انتهى كلام العيني مختصرًا، وأفتى المتأخِّرون من مشايخ بلخ اليوم بجوازه لظهور التواني في الأمور الدينية.
- يعني في الجنة.