Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ 10 قَالَ: ثَنَا عَبدُ الْوَاحِدِ 11 [النسخ] "أَثَرُهُ" في ت: "أَثَرُها". قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ فِي الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصلَاةِ، وَأَثَرُ الْغَسْلِ فِيهِ 1 بُقَعُ الْمَاءِ. [راجع: ٢٢٩].
- "موسى بن إسماعيل" التبوذكي المنقري.
- "عبد الواحد" ومن بعدهم تكرر ذكرهم.
- قوله: (وأثر الغسل فيه) يحتمل أن يكون الضمير راجعًا إلى أثر الماء أو إلى الثوب، ويكون قوله: "بقع الماء" بدلًا من قوله: "أثر الغسل"، والمعنى: أثر الجنابة المغسولة فيه من بقع الماء المذكور، وقوله في الرواية الأخرى: "ثم أراه فيه" بعد قوله: "تغسل المني" يرجِّح هذا الاحتمال الأخير؛ لأن الضمير يرجع إلى أقرب مذكور، وهو المني، "فتح" (١/ ٣٣٥).