Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ 5، ثَنَا سُفْيَانُ 6، عَنْ عَمْرٍو 7 قَالَ فِي صَدَقَةِ عُمَرَ 8: لَيْسَ عَلَى الْوَلِيِّ جُنَاحٌ أَنْ يَأْكُلَ وَيُؤْكِلَ صَدِيقًا لَهُ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ 9 مَالًا 10، [النسخ] "صَدِيقًا لَهُ" كذا في ذ، وفي ذ: "صَدِيقًا". وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ 1 هُوَ يَلِي صَدَقَةَ عُمَرَ، يُهْدِي لِلنَّاسِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ 2. [أطرافه: ٢٧٣٧، ٢٧٦٤، ٢٧٧٢، ٢٧٧٣، ٢٧٧٧، تحفة: ٧٣٦٠].
- "قتيبة بن سعيد" هو الثقفي.
- ابن عيينة، "ع" (٨/ ٧٠٠).
- ابن دينار المكي، "ع" (٨/ ٧٠٠).
- هذا على سبيل الإرسال إذ هو لم يدرك عمر ﵁، "ك" (١٠/ ١٤٣).
- المتأثّل من يجمع مالًا ويجعله أصلًا، "ك" (١٠/ ١٤٣).
- قوله: (غير متأثل مالًا) بمثناة ومثلثة، أي غير جامع، وإنما كان ابن عمر يهدي منه أخذًا بالشرط المذكور، وهو أن يطعم (^١) صديقًا، ويحتمل أن يكون إنما يطعمهم من نصيبه الذي جعل له أن يأكل منه بالمعروف، "فتح" (٤/ ٤٩١).
- وهو موقوف أشار إليه المزي، "ع" (٨/ ٧٠١).
- قوله: (كان ينزل عليهم) أي: كان ابن عمر ينزل عليهم أي: على الناس ويهدي بهم من صدقة عمر ﵁، وهذه الجملة حال بتقدير قد، كما في قوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ﴾ [النساء: ٩٠]، أي: قد حصرت، كذا في "الكرماني" (١٠/ ١٤٣) و"العيني" (٨/ ٧٠١).