Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ 5، أَنَا شُعَيْبٌ 6، ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 7، [النسخ] "أَوْ غَيْرِهِ" في ذ: "وَغَيْرِهِ". عَنِ الأَعْرَجِ 1، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَتِ الأَنْصارُ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: اقْسِمْ 2 3 بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ 4، قَالَ: "لَا"، فَقَالُوا: فَتَكْفُونَا الْمَئُونَةَ وَنُشْرِكُكُمْ فِي الثَّمَرَةِ. قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا 5. [طرفاه: ٢٧١٩، ٣٧٨٢، تحفة: ١٣٧٣٨].
- "الحكم بن نافع" هو أبو اليمان الحمصي.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي واسم أبيه دينار.
- "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان.
- " الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
- الهمزة للوصل.
- قوله: (اقسِمْ …) إلخ، أي قالت الأنصار حين قدم النبي -ﷺ- المدينة، قالوا: يا رسول الله، اقسم بيننا … إلخ، وإنما قالوا ذلك لأن الأنصار لما بايعوا النبي -ﷺ- ليلة العقبة شرط عليهم النبي -ﷺ- مؤاساة من هاجر إليهم، فلما قدم المهاجرون قالت الأنصار: اقسم يا رسول الله بيننا وبينهم، ويعمل كل واحد سهمه، فلم يفعل النبي -ﷺ-، وهو معنى قوله: "لا" لأنه كره أن يخرج شيء من عقار الأنصار عنهم، فقالت الأنصار حينئذ: "تكفونا المؤونة، ونشرككم في الثمرة"، "ع" (٩/ ١٤).
- جمع نخل كعبد وعبيد.
- قوله: (قالوا: سمعنا وأطعنا) أي قالت الأنصار والمهاجرون كلّهم: سمعنا وأطعنا، يعني: امتثَلْنا أمر النبي -ﷺ- فيما أشار إليه، وهذه صورة المساقاة، "ع" (٩/ ١٤).