Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ 2، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ 3، ثَنَا هِلَالٌ 4. ح وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 5، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ 6، ثَنَا فُلَيْحٌ 7، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ يَوْمًا يُحَدِّثُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ: "أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ [النسخ] "قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ … " إلخ، كذا في سـ، وفي ذ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ: مِنْ ههُنا قَالَ اللَّيثُ: أراهُ". أي أظن شيخي ربيعة، ["قس" (٥/ ٣٧٢)]. "وَحَدَّثَنِي" كذا في ذ، وفي نـ: "وَحَدَّثَنَا". الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ 1، فَقَالَ لَهُ: أَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِن أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ، قَالَ: فَبَذَرَ، فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ [النسخ] "وَلَكِن أُحِبُّ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَلَكِنِّي أُحِبُّ". وَاسْتِحْصَادُهُ، فَكَانَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَإِنَّهُ لَا يُشْبعُكَ شَيْءٌ". فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: وَاللهِ لَا تَجِدُهُ إِلَّا قُرَشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا، فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ، وَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأَصْحَابِ زَرْعٍ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ -ﷺ-. [طرفه: ٧٥١٩، تحفة: ١٤٢٣٥].
- "محمد بن سنان" الباهلي.
- "فليح" هو ابن سليمان أبو يحيى المدني.
- "هلال" هو ابن علي المعروف بابن أسامة المدني.
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- عبد الملك بن عمرو.
- مصغّرًا ابن سليمان، "ع" (٩/ ٤٦).
- قوله: (استأذن ربَّه في الزرع) أي: في مباشرة الزرع، يعني: سأل الله تعالى أن يزرع، قوله: "فَبَذَر" يعني ألقى البذر، وفيه حذف تقديره: فأذن له بالزرع، فعند ذلك قام ورمى البذر على أرض الجنة فنبت في الحال واستوى وأدرك حصاده فكان كل حبة مثل الجبل، قوله: "فبادر" وفي رواية محمد بن سنان: "فأسرع فتبادر"، قوله: "الطرف" منصوب بقوله: فبادر، و"نباته" بالرفع فاعله، والطرف بفتح الطاء وسكون الراء: هو امتداد لحظ الإنسان حيث أدرك، وقيل: طرف العين: حركتها، أي: تحرك أجفانها، قوله: "واستحصاده" من الحصد، وهو قلع الزرع، والمعنى: أنه لما بذر لم يكن بين ذلك وبين استواء الزرع وإنجاز أمره كلِّه من القلع والحصد والتذرية والجمع إلا قدر لمحة البصر، قوله: "دونك" بالنصب على الإغراء أي خذه، قوله: "فإنه" أي فإن الشأن "لا يشبعك شيء" من الإشباع، وفي رواية محمد بن سنان: "لا يسعك" بفتح الياء والسين المهملة وضم العين، وله معنى صحيح. ووجه إدخال هذا الحديث في هذا الباب يمكن أن يكون في قوله: "فإنهم أصحاب زرع" مع التنبيه على أن أحاديث النهي عن كراء الأرض إنما هو نهي تنزيه لا نهي تحريم، لأن الزرع لو لم يكن من الأمور التي يحرص فيها بالاستمرار عليه لما تمنَّى الرجل المذكور [فيه] الزرعَ في الجنة مع عدم الاحتياج إليه فيها، "عيني" (٩/ ٤٦، ٤٧). [في "اللامع" (٦/ ٣٠٦) أن البخاري -﵀- نبه بهذا على فضل الغرس لكونه في الجنة ولا تعلق للحديث بكراء الأرض].