Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 2، ثَنَا غُنْدَرٌ 3، ثَنَا شُعْبَةُ 4، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ 5، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَذُودَنَّ 6 رِجَالًا [النسخ] "وَهُوَ" كذا في ذ، وفي نـ: "هُوَ". "فَقَالَ: يَا غُلَامُ" كذا في قتـ، وفي نـ: "قَالَ: يَا غُلَامُ". عَنْ حَوْضِي 1 كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ" تَذُودَانِ: تَمْنَعَانِ. [أخرجه: م ٢٣٠٢، تحفة: ١٤٣٨٥].
- "محمد بن بشار" هو أبو بكر بندار.
- "غندر" هو محمد بن جعفر البصري ربيب شعبة.
- "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
- "محمد بن زياد" القرشي الجمحي المدني.
- قوله: (لأَذُودَنّ) لأطردنّ، "كما تُذَادُ الغريبة من الإبل عن الحوض" إذا أرادت الشرب مع إبله، وعادة الراعي إذا ساق الإبل إلى الحوض لتشرَبَ: أن يطرد الناقة الغريبة إذا رآها بينهم، كذا في "العيني" (٩/ ٨٠)، قال الكرماني (١٠/ ١٨٠): واختلف فيهم فقيل: هم المنافقون، وقيل: المرتدّون، وقيل: أصحاب الكبائر، وقيل: كل من أحدث في الدين حدثًا كالمبتدعة والظلمة، قال شارح التراجم: إذا استحقّ الماء بجلوسه في اليمين، فَلأَنْ يستحقّ الماء بحيازته في حوضه وقربته أولى، انتهى.
- فيه الترجمة فإنه يدل على أنه أحق بحوضه وبما فيه، "ع" (٩/ ٨٠).