Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 2، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 3، أَنَا مَعْمَرٌ 4، عَنْ أَيُّوبَ وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ 5 -يَزيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ 6 قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "يَرْحَمُ اللهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ 7، [النسخ] "تَذُودَانِ: تَمْنَعَانِ" ثبت في الصغاني فقط. "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ 1 -أَوْ قَالَ: لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنَ الْمَاءِ- لَكَانَتْ عَيْنًا مَعِينًا، وَأَقْبَلَ جُرْهُمُ 2 3 فَقَالُوا: أَتَأذَنِينَ أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَلَا حَقَّ لَكُمْ فِي الْمَاءِ 1، قَالُوا: نَعَمْ". [أطرافه: ٣٣٦٢، ٣٣٦٣، ٣٣٦٤، ٣٣٦٥، أخرجه: س في الكبرى ٨٣٧٩، تحفة: ٥٦٠٠، ٥٤٣٩].
- "عبد الله بن محمد" المسندي.
- "عبد الرزاق" هو ابن همام.
- "معمر" تقدم و"أيوب" السختياني.
- "كثير بن كثير" بالمثلثة فيهما: ابن المطلب بن أبي ودَاعة السهمي الكوفي.
- الأسدي مولاهم.
- قوله: (يرحم الله أم إسماعيل) ﵍ هي هاجر، وَهَبَها ملك من ملوك مصر لسارة زوجة إبراهيم ﵇، ثم وهبتها سارة لإبراهيم، فواقَعَها فولدت إسماعيل، ثم حمل إبراهيم إسماعيلَ وأمَّه هاجرَ إلى مكة، ومكة إذ ذاك عِضَاةٌ وسَلَمٌ [وسَمُرٌ] فأنزلهما في موضع الحجر، وكان مع هاجر شنّة ماء وقد نفد، فعطشت وعطش الصبي، فنزل جبرئيل وجاء بهما إلى موضع زمزم، فضرب بعقبه ففارت عين (^١)، فلذلك يقال لزمزم: ركضة جبرئيل ﵇، فلما نبع الماء أخذت هاجر شنَّتَها وجعلت تستقي فيها تدَّخِره، وهي تفور، قال -ﷺ-: "يرحم الله أم إسماعيل لو تركَتْ زمزم لكان عينًا مَعِينًا" "ع" (٩/ ٨١). وأخذ لسانهم فتعرّب بهم (^١)، وحكايته طويلة ليس هذا الموضع موضع بسطها، "ع" (٩/ ٨١ - ٨٢).
- قوله: (لو تركَتْ زمزم) بأن لا تَغْرِفَ منها إلى القربة ولا تشحَّ بها لكانت "عينًا معينًا" بفتح الميم أَي جاريًا، "ك" (١٠/ ١٨١)، "ع" (٩/ ٨١).
- أبو قبيلة.
- قوله: (وأقبل جرهم) بضمّ الجيم والهاء وسكون الراء: حي من اليمن، "ك" (١٠/ ١٨١)، أي: مرَّت رفقة من جُرْهُمٍ تريد الشام مقبلين من طريق كذا، فنزلوا في أسفل مكة، فرأوا طائرًا على الجبل، فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على الماء، وعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء، فأشرفوا فإذا هم بالماء، فقالوا لهاجر: إن شئتِ كنّا معكِ وآنسناكِ والماء ماؤك، فأذنَتْ لهم فنزلوا هناك، فهم أول سكان مكة، فكانوا هناك حتى شبَّ إسماعيل وماتت هاجر، فتزوَّج إسماعيل امرأة منهم يقال لها: الجداء ابنة سعد العملاقي،
- في الأصل: "فصارت عينًا".
- قوله: (ولا حقَّ لكم في الماء) لأنها أحقّ من غيرها، وفيه الترجمة، قال الخطابي: فيه أن من أنبط ماء في فلاة من الأرض، مَلَكَه ولا يشاركه غيره فيه إلا برضاه، إلا أنه لا يمنع فضله إذا استغنى عنه، وإنما شرطَتْ هاجر عليهم أن لا يتملكوه، "ف" (٥/ ٤٣)، "ع" (٩/ ٨١).
- في الأصل: "فتقرَّب بهم".