Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى 7، أَنَا هِشَامٌ 8 أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ 9 أَخْبَرَهُمْ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، [النسخ] " حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ" في قتـ: "حُزْمَةَ حَطَبٍ". "فَيَكُفَّ اللهُ بِهِ" في ذ: "فَيَكُفَّ اللهُ بِهَا". "خَيْرٌ" في نـ: "خَيْرٌ لَهُ". "حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى" في ذ: "حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى". "أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ". عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ 1، عَنْ أَبِيهِ حُسَينِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: أَصَبْتُ شَارِفًا 2 مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- في مَغْنَمٍ يَوْمَ بَدْرٍ 3، قَالَ: وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ -ﷺ- شَارِفًا أُخْرَى، فَأَنَخْتُهُمَا يَوْمًا عِنْدَ بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِمَا 4 إِذْخِرًا لأَبِيعَهُ، وَمَعِي صَائِغٌ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ 5، فَأَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَشْرَبُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ مَعَهُ قَيْنَةٌ 6، فَقَالَتْ: أَلَا يَا حَمْزُ 7 لِلشُّرُفِ النِّوَاءِ. [النسخ] "وَمَعِي صَائِغٌ" في سـ، ذ: "وَمَعِي طابِعٌ"، وفي حـ، ذ: "وَمَعِي طالِعٌ" -لأبي ذر عن الحموي "طالع" باللام أي: من يدلّ عليه ويساعده، وقد يقال: إنه اسم الرجل، ولأبي ذر أيضًا عن المستملي "طابع" بالموحدة، "خ". قال العيني (٩/ ٩٠): والمعروف "صائغ"-. فَثَارَ 1 إِلَيْهِمَا حَمْزَةُ بِالسَّيْفِ، فَجَبَّ 2 أَسْنِمَتَهُمَا، وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا -قُلْتُ لابْنِ شِهَابٍ: وَمِنَ السَّنَامِ؟ قَالَ: قَدْ جَبَّ أسْنِمَتَهُمَا فَذَهَبَ بِهَا- قَالَ ابْنُ شِهَاَبٍ: قَالَ عَلِيٌّ: فَنَظَرْتُ إِلَى مَنْظَرٍ أَفْظَعَنِي، فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ -ﷺ- وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ زَيْدٌ 1، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَدَخَلَ عَلَى حَمْزَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ 2، فَرَفَعَ حَمْزَةُ بَصَرَهُ وَقَالَ: هَلْ أَنْتُمْ إِلَّا عَبِيدٌ لآبَائِي 3، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يُقَهْقِرُ 4 حَتَّى خَرَجَ عَنْهُمْ، وَذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ 5. [راجع: ٢٠٨٩].
- "إبراهيم بن موسى" ابن يزيد الفراء الرازي.
- "هشام" هو ابن يوسف الصنعاني.
- "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي الأموي. وعجِّل من أطايبها لِشَرْبٍ … قديرًا من طبيخ أو شواء قوله: (ألا) كلمة التنبيه، و"يا حمز" مرخَّم، و"للشرف" بضمتين جمع شارف، وهي المسنّة من النوق، و"النِّواء" بكسر النون أي: السمان، جمع الناوية، وهي السمينة، "وهن" أي الشرف المذكورة "معقَّلات" أي مشدَّدات بالعقال، قوله: "بالفناء" بكسر الفاء، وهو المكان المتسع أمام الدار، قوله: "في اللبات" جمع لَبَّة، وهي المنحر، و"ضرِّجْهن" أمر من التضريج بالضاد المعجمة وبالجيم: التدمية، قوله: "حمزة" أي: يا حمزة، قوله: "من أطايبها" جمع أطيب، العرب تقول: أطايب الجزور السنام (^١) والكبد، قوله: "لِشَرْبٍ" بفتح المعجمة وسكون الراء وهو الجماعة يشربون الخمر، قوله: "قديرًا" نصب على أنه مفعول لقوله: وعجِّل، والقدير المطبوخ في القدر، "عيني" (٩/ ٩١).
- " علي بن حسين" هو زين العابدين.
- بالشين المعجمة والفاء، وهي المسنة من النوق، "قس" (٥/ ٤١١)، "ع" (٩/ ٩٠).
- وفي نسخة بإضافته إلى "يوم"، "قس" (٥/ ٤١١).
- قوله: (أن أحمل عليهما) فيه المطابقة، فإنه دالّ على ما ترجم به من جواز الاحتطاب والاحتشاش، كذا في "الفتح" (٥/ ٤٧)، وقلع الإذخر وبيعه من نوع الاحتطاب وبيع الحطب، كذا في "العيني" (٩/ ٩٠).
- بتثليث النون وفتح القافين.
- بفتح القاف: الأمة، والمراد ههنا: المغنّية، "ك" (١٠/ ١٨٦)، "ع" (٩/ ٩٠).
- قوله: (ألا يا حمز …) إلخ، وهذه إشارة إلى ما في قصيدة مطلعها: ألا يا حمز للشُّرُف النِّواء … وهن معقَّلات بالفناء ضَعِ السكينَ في اللَبَّات منها … وضرِّجْهن حمزة بالدماء
- أي: نهض.
- قوله: (فَجَبَّ) بالجيم والموحدة المشددة، أي: قطع، قوله: "أسنمتهما" جمع سنام، والمراد اثنان، وهذا من قبيل قوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]، قوله: "وبَقَرَ" بالموحدة والقاف، أي: شقّ "خواصرهما"، و"الأكباد" جمع كبد، قوله: "قلت لابن شهاب" القائل ابن جريج الراوي، وهو من قوله هذا إلى قوله: "قال علي" ليس من الحديث، وهو مدرج، وقوله: "قال علي" هو ابن أبي طالب، ذكره ابن شهاب تعليقًا، قوله: "أفظعني" أي: خوَّفني، أفظع (^٢) الأمر وفظع: اشتدّ، "ع" (٩/ ٩١).
- في الأصل: "أطابت الجزور المنام".
- في الأصل: "أقطعني أي: خولني، أقظع الأمر".
- ابن حارثة، "ع" (٩/ ٩٢).
- أي: أظهر الغيظ عليه، "ع" (٩/ ٩٢).
- قوله: (هل أنتم إلا عبيد لآبائي) أراد به التفاخر عليهم بأنه أقرب إلى عبد المطلب ومن فوقه، قال الداودي: يعني لأن عبدَ الله أبا النبي -ﷺ- وأبا طالب عمَّه كانا كالعبدين لعبد المطلب في الخضوع لحرمته وجواز تصرفه في مالهما، وعبد المطلب جد النبي -ﷺ-، والجدّ كالسيِّد، "ع" (٩/ ٩٢)، "هـ".
- معناه: رجع إلى ورائه.
- فلذلك عذره النبي -ﷺ- فيما قال وفعل ولم يؤاخذه، "ع" (٩/ ٩٢)، "ك" (١٠/ ١٨٧).