Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 1، ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ 2، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 3 قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: أَرَادَ النَّبِيُّ -ﷺ- أَنْ يُقْطِعَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ 4، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: حَتَّى تُقْطِعَ 5 لإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَ الَّذِي تُقْطِعُ لَنَا، قَالَ: "سَتَرَوْنَ [النسخ] "ابنُ زَيدٍ" ثبت في ذ. بَعْدِي أَثَرَةً 1 فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي". [أطرافه: ٢٣٧٧، ٣١٦٣، ٣٧٩٤، تحفة: ١٦٥٩].
- " سليمان بن حرب" الواشحي الأزدي البصري قاضي مكة.
- "حماد بن زيد" واسم جده درهم الجهضمي.
- الأنصاري، "قس" (٥/ ٤١٤).
- قوله: (أن يُقْطِعَ من البحرين) تثنية بحر، وهي من ناحية نجد على شطِّ بحر فارس، وهي ديار القرامطة، ولها قرى كثيرة، وهي كثيرة التمور، "ع" (٩/ ٩٤).
- قوله: (حتى تُقْطِعَ) غاية لفعل مقدر، أي لا تُقْطِعْ لنا حتى تقطع "لإخواننا المهاجرين"، قوله: "مِثْلَ الذي تقطع لنا"، وزاد في رواية البيهقي: "فلم يكن ذلك عنده"، يعني بسبب قلة الفتوح يومئذٍ، وقال ابن بطال: معناه أنه لم يرد فعل ذلك، لأنه كان أقطع للمهاجرين أرض بني النضير، قوله: "أثرة" بفتح الهمزة [والثاء] المثلثة (^١)، ويروى بضم الهمزة وإسكان الثاء، ويقال أيضًا بكسر الهمزة وسكون الثاء، وهو الاستئثار، أي: يستأثر عليكم بأمور الدنيا ويفضل عليكم غيركم، قالوا: هذا يدلّ على أن الخلافة لا تكون فيهم، ألا ترى أنه جعلهم تحت الصبر إلى يوم القيامة، والصبر لا يكون إلا من مغلوب محكوم، "ع" (٩/ ٩٤).
- في الأصل: "الهمزة المثلثة".
- بفتحات، أشار إلى ما وقع من استئثار الملوك من قريش على الأنصار بالأموال والتفضيل في العطاء وغير ذلك، "توشيح" (٤/ ١٦٧١).