Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ 3، ثَنَا سُفْيَانُ 4، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ 5 سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ. قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-: إِنِّي أُخدَعُ فِي الْبُيُوعِ، فَقَالَ: "إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ 6 "، فَكَانَ الرَّجُلُ يَقولُهُ. [راجع: ٢١١٧، أخرجه: م ١٥٣٣، تحفة ٧١٥٣]. [النسخ] "وَاللهُ" في سفـ: "إنَّ اللَّهَ". "و﴿لَا يُصْلِحُ﴾ " في سفـ، بو: "وَلَا يُحِبُّ".
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
- ابن عيينة، "ع" (٩/ ١٣٠).
- "عبد الله بن دينار" مولى ابن عمر.
- قوله: (لا خلابة) بكسر الخاء، أي: لا خداع، قيل: أمره بشرط الخيار، والتصدير بهذه الكلمة لبيان الباعث على الاشتراط، وقد روي: "قل: لا خلابة واشتَرِطِ الخيار ثلاثة أيام"، وقيل: المقصود الردُّ عند ظهور الغبن، كذا في "اللمعات"، ومرّ الحديث في "البيوع" (برقم: ٢١١٧)، والمطابقة من حيث إن الرجل كان يُغبَنُ في البيوع، وهو من إضاعة المال، قاله العيني (٩/ ١٣٠).