Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 2، ثَنَا اللَّيْثُ 3، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ 4 أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- 5 خَيْلًا 6 قِبَلَ نَجْدٍ 7، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ 8، [النسخ] "عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ" في نـ: "عَلَى تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ". فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ 1 مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- فَقَالَ: "مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ " قَالَ: عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ -فَذَكَرَ الْحَدِيثَ 2 - فَقَالَ: "أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ". [راجع: ٤٦٢].
- "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام.
- "سعيد بن أبي سعيد" المقبري.
- قال سيف في "الفتوح": وكان الأمير العباس بن عبد المطلب وهو الذي أسر ثمامة، "قس" (٥/ ٤٦٨). [انظر: "فتح الباري" (٨/ ٨٧)].
- أي: ركبانًا، "ع" (٩/ ١٥٠).
- أي: جهة نجد ومقابلها، "ع" (٩/ ١٥٠).
- قوله: (سيِّد أهل اليمامة) بفتح التحتية وتخفيف الميمين: مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف، قوله: "فذكر الحديثَ" أي: بتمامه، وسيأتي في "كتاب المغازي" (ح: ٤٣٧٢) إن شاء الله تعالى، قوله: "أطلقوا" أمر من الإطلاق، ومطابقته للترجمة في قوله: "في سارية"، وذلك كان للتوثق خوفًا من مَعَرَّته، "عيني" (٩/ ١٥٠). "هـ". أو هو بما يقتضيه العقد، أو كان بيعًا بشرط الخيار لعمر، أو أنه كان وكيلًا لعمر، وللوكيل أن يأخذه لنفسه إذا ردّه الموكِّل بالعيب ونحوه، وقال المهلب: اشتراها نافع من صفوان للسجن، وشَرَطَ عليه: إن رضي عمر بالابتياع فهي لعمر، وإن لم يرض فلك بالثمن المذكور، فالدار لنافع بأربع مِائة، وهذا بيع جائز، "كرماني" (١٠/ ٢١٨ - ٢١٩).
- أُسْطُوانة، "ق" (ص: ١١٩٠).
- أي: بتمامه.