Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 3، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ 4، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ 5، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ 6 قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا 7 بِغيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ 8 يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرْضِينَ". [النسخ] "إلَى سَبْعِ أَرْضِينَ" زاد في نـ: "قَالَ الفرَبري: قَالَ أَبُو جَعْفَرِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ" ثبتت هذه الفائدة في رواية أبي ذر عن مشايخه الثلاثة وسقطت لغيره، "قس" (٥/ ٥١٥). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ 1: هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِخُرَاسَانَ فِي كُتُبِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، إِنَّمَا أُمْلِي 2 عَلَيْهِمْ بِالْبَصْرَةِ. [طرفه: ٣١٩٦، تحفة: ٧٠٢٩].
- "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.
- "عبد الله بن المبارك" المروزي.
- "موسى بن عقبة" الإمام في المغازي.
- "سالم عن أبيه" عبد الله بن عمر بن الخطاب.
- يتناول قليلًا وكثيرًا.
- قوله: (خُسِفَ به) أي بذلك الشيء الذي أخذه من الأرض بغير حق، وقد ذكرنا أنه يُخْسَف به بعد موته أو في حشره، ولكن بعد أن ينقل جميع ما أخذه إلى سبع أرضين ويجعل كله في عنقه طوقًا ثم يخسف به، "ع" (٩/ ٢٠٤).
- قوله: (قال أبو عبد الله) هو البخاري نفسه، قوله: "هذا الحديث" أشار به إلى حديث الباب، قوله: "ليس بخراسان في كتب ابن المبارك" أراد أن عبد الله بن المبارك صنّف كتبه بخراسان، وحدَّث بها هناك، وحملها عنه أهلُها إلا هذا الحديث، فإنه "أملاه عليهم بالبصرة"، قيل: لا يلزم من كونه ليس في كتبه التي حدّث بها في خراسان، أن لا يكون حدّث به بخراسان، فإن نعيم بن حماد المروزي ممن حمل عنه بخراسان، وقد حدّث عنه بهذا الحديث، وأخرجه أبو عوانة في "صحيحه" من طريقه، ويحتمل أن يكون نعيم أيضًا إنما سمعه من ابن المبارك بالبصرة، وهو من غرائب الصحيح، "عيني" (٩/ ٢٠٥).
- بضمّ الهمزة وحذف الضمير المنصوب، "قس" (٥/ ٥١٥).