Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 6 قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ 7، عَنِ الأَعمَشِ 8، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ 9، [النسخ] "أَنَّ النَّبِيَّ" في ن: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ". "ثُمَّ يَتَوَضَّأ" في ن: "ثُمَّ تَوَضَّأ". "أُصُولَ الشَعَرِ" كذا في س، وفي هـ: "أُصُولَ شعَرِهِ". "غُرَفٍ" كذا في ك، وفي هـ: "غَرَفاتٍ". ["بِيَدِهِ" كذا في الهندية، وفي صغـ وغيره: "بِيَدَيْهِ"]. عَنْ كُرَيْبٍ 1، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: تَوَضَّأ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيرَ رِجْلَيهِ، وَغَسَلَ فَرجَهُ 2 وَمَا أَصابَهُ مِنَ الأَذَى، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيهِ الْمَاءَ، ثُمَّ نَحَّى رِجْلَيهِ فَغَسَلَهُمَا، هَذِهِ 3 غُسلُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ. [أطرافه: ٢٥٧، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٧٤، ٢٧٦، ٢٨١، أخرجه: م ٣١٧، د ٢٤٥، ت ١٠٣، س ٢٥٣، ق ٤٦٧، تحفة: ١٨٠٦٤].
- "محمد بن يوسف" الفريابي لا البيكندي.
- "سفيان" هو الثوري لا ابن عيينة، "ف" (١/ ٣٦١)، "ع" (٣/ ٧).
- "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
- "سالم بن أبي الجعد" كفلس، رافع الغطفاني.
- " كريب" أبو رشدين مولى ابن عباس.
- قوله: (وغسل فرجه) فيه تقديم وتأخير؛ لأن غسل الفرج كان قبل الوضوء، إذ الواو لا تقتضي الترتيب (^١)، وقد بيّن ذلك ابن المبارك عن الثوري عند المصنف في "باب الستر في الغسل"، فذكر أولًا غسل اليدين، ثم غسل الفرج، ثم مسح يده بالحائط، ثم الوضوء غير رجليه، وأتى بـ "ثم" الدالة على الترتيب في جميع ذلك، والأحاديث يُفَسِّرُ بعضُها بعضًا، كذا في "فتح الباري" (١/ ٣٦٢)، و"العيني" (٣/ ٨).
- مقولة سالم كما في "الفتح" (١/ ٣٦٢)، و"العيني" (٣/ ٩)، "خ" (١/ ١٧١).
- لأنه للجمع في أصل الوضع، "ع" (٣/ ٨).